فزع يصيب ساكني المنازل المحيطة بالقسم بعد انفجار العريش

كتب: محمود صالح

فزع يصيب ساكني المنازل المحيطة بالقسم بعد انفجار العريش

فزع يصيب ساكني المنازل المحيطة بالقسم بعد انفجار العريش

الثالثة والنصف عصراً.. هدوء نسبي يحيط بالمكان يتخلله صوت السيارات المارة من أمام قسم ثالث العريش، يقف عبدالرحمن السلاموني وهو شاب لم يكمل عقده الثالث بجوار والدته في المطبخ لإعداد وجبة الغداء، لم يكن يعلم أنه سوف يقع ضحية لهجمات الغدر الإرهابية. يروي الشاب العشريني لـ"الوطن، "أنه في تمام الساعة الرابعة إلا ثلث عصراً سمع هو ووالدته صوتا لإطلاق نيران مكثف، كان يعتقد أنه مجرد طلقات تحذيرية من جانب القسم كما اعتادوا. عند وصوله هو ووالدته لبهو المنزل، فوجئ عبدالرحمن بانفجار قوي هز أرجاء المنطقة، وأدى إلى تهشيم نوافذ وواجهات منزله، إضافة للمطبخ الذي كان يتواجد به قبيل التفجير بثوان. هرول السلاموني للاطمئنان على باقي إخوته، متناسيا قطرات الدماء التي تهطل من أعلى رأسه، والتي دفعته للتوجه إلى مستشفى العريش العام، "الحمدلله إنها جت علي قد 3 غرز في رأسي"، ويضيف "أنا أقل إصابة بين الناس اللي اتصابت، أنا شوفت ناس إيديها مقطوعة، وأصابعها كمان، والمنظر كان محزن". فرج نصار لم يصب فعلياً، ولكنه وجد اسمه متداولا على صفحات إحدى الجرائد بين المُصابين، يروي الشاب العشريني لـ"الوطن"، أنه في تمام الساعة الرابعة إلا ثلث وقع انفجار ضخم هز الحي بأكمله، "أدى إلى تحطيم شرفات منزلنا بالكامل"، وبدافع الفضول هرول فرج للشارع لمعرفة أسباب الانفجار "نزلت الشارع علشان أعرف فيه إيه، لاقيت القسم بيولع وفيه دخان كتير حوالين القسم، وجريت ناحية القسم علشان أساعد في نقل الجرحى". وأضاف "بعدها بساعة انهالت علي المكالمات من أصدقائي وعائلتي للاطمئنان علي، اعتقدت أنهم يطمئنون بسبب الانفجار، ولكن تبين لي بعد ذلك أن أحد المواقع الإخبارية قد زج باسمي وسط المصابين، وهو الأمر الذي أكده لي أصدقائي، وتحققت من ذلك بعدما أرسل لي أحد أصدقائي رابط الخبر المزعوم، ولكنني بخير ولم يحدث لي شيء".