«عاصفة الحزم» تقصف «عدن».. واشتباكات فى شرق اليمن

كتب: سيد خميس، ووكالات

«عاصفة الحزم» تقصف «عدن».. واشتباكات فى شرق اليمن

«عاصفة الحزم» تقصف «عدن».. واشتباكات فى شرق اليمن

شن طيران تحالف عملية «عاصفة الحزم»، أمس، غارة جوية استهدفت موقعاً لمسلحى جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) فى محافظة عدن جنوبى اليمن. وقال شهود عيان إن طيران «عاصفة الحزم» الحربى شن غارة جوية استهدفت موقعاً للحوثيين فى جبل مطل على مدينة التواهى فى محافظة عدن. ولم يعرف على الفور الخسائر الناجمة عن هذه الغارة الجوية، وفقاً لوكالة «الأناضول» للأنباء. وفى العاصمة صنعاء، قصفت طائرات «عاصفة الحزم»، فى اليوم الـ18 لبدء العملية العربية، أهدافاً تابعة لجماعة «الحوثيين» وقوات موالية للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، وذكر شهود عيان أن القصف استهدف معسكر «الصباحة» للحرس الجمهورى ومعسكر الصواريخ فى فج عطان ومعسكر جبل نقم ومعسكرى الخرافى والصمع للحرس الجمهورى. وقد وقع انفجار ضخم هز وسط المدينة لم يعرف مصدره، فيما دوت أصوات المضادات الأرضية التى يستخدمها الحوثيون للتصدى لطائرات دول التحالف. وعلى صعيد آخر، قال مصدر قبلى يمنى إن اشتباكات اندلعت، أمس، بين مسلحى القبائل ومسلحين من جماعة أنصار الله «الحوثيين» فى محافظة مأرب شرقى البلاد، أسفرت عن 3 قتلى من القبائل، وعدد غير معلوم من الحوثيين بالإضافة إلى جرحى من الطرفين، موضحاً لوكالة «الأناضول» أن الطرفين يستخدمان فى الاشتباكات الأسلحة الرشاشة والقذائف. وحول أسباب اندلاع هذه الاشتباكات، أوضح المصدر أنها جاءت بعد قيام الحوثيين بنصب نقطة تفتيش فى المنطقة واستهداف دورية تابعة لمسلحى القبائل. وفى سياق متصل، تصدى مقاتلو اللجان الشعبية فى عدن بجنوب اليمن، مساء أمس الأول، لهجوم شنته ميليشيات الحوثيين و«صالح» على مصافى المدينة، ما أسفر عن مقتل 8 من المهاجمين. وقالت مصادر محلية لشبكة «سكاى نيوز» إن «قوات الحوثى وصالح حاولت التقدم من الجهة الغربية لمدينة عدن، غير أن المقاومة الشعبية تصدت للمسلحين وأحبطت الهجوم». مضيفة أن «المقاومة الشديدة» دفعت قوات الحوثيين وصالح إلى «التراجع لمنطقة الوهط ومحافظة لحج المجاورة لعدن». وقرب منطقة الراهدة فى محافظة تعز، قالت مصادر عسكرية إن 5 مسلحين حوثيين قتلوا، وأصيب 6 آخرون فى كمين للجان الشعبية الموالية للرئيس، عبدربه منصور هادى. من ناحية أخرى، أعلن مصدر مسئول بوزارة الدفاع السعودية، أمس الأول، عن مقتل 500 حوثى على الأقل فى مواجهات على الحدود الجنوبية للمملكة السعودية وذلك منذ بداية عملية «عاصفة الحزم» بقيادة «الرياض» فى 26 مارس الماضى. وفى أول إعلان لحصيلة خسائر الحوثيين فى المعارك على الحدود بين البلدين، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المصدر قوله إن خسائر الحوثيين وصلت لما «يفوق الـ500 قتيل فى المواجهات الحدودية بقطاعى جازان ونجران منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم»، موضحاً: «فى مساء يوم الجمعة الماضى، وضمن المواجهات المتكررة مع عناصر من الميليشيا الحوثية على الحدود الجنوبية، أُطلقت قذيفة هاون على أحد مواقع الرقابة الحدودية الذى توجد فيه وحدات من القوات البرية بمنطقة نجران، وقد ردت قواتنا على مصدر النيران فى الحال، وألحقت خسائر فادحة بالميليشيات الحوثية لترتفع خسائرهم لما يفوق الـ500 قتيل منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم». وأضاف أنه «نتج عن هذا الحادث استشهاد 3 ضباط صف وإصابة اثنين آخرين من القوات البرية الملكية السعودية». وبذلك يرتفع عدد القتلى بين القوات السعودية فى عمليات إطلاق نار من شمال اليمن إلى 6 منذ بداية «عاصفة الحزم»، وفقاً للسلطات.