لمياء حمدين: "نائبات الاتحاد الأوروبي يصطحبن أبنائهن لأماكن عملهن"
أثارت صورتها أثناء عمل تقرير لقناة "أون تي في" في الشارع، وهي تحمل طفلها على كتفها، وتمسك الميكرفون باليد الأخرى، ردود أفعال متباينة، فبينما رحب البعض بالصورة واعتبرها نموذجًا يحتذى به، انتقد الأخر الصورة وقال إنها لا تلتزم بالعمل.
أكدت لمياء حمدين، أن مندوب الرئاسة اتصل بها، ليبلغها امتنانه من موقفها، في الحفاظ على عملها وابنها في وقت واحد، وأن مندوب الرئيس سيقابلها هذا الأسبوع ويسلمها رسالة من الرئيس.
وأوضحت المراسلة الصحفية، أنها تعلم أن ما فعلته "غير مهني"، وأنه ظرفا استثنائيا لموقف تعرضت له، وكان يجب ألا تقصر في عملها ولا تهمل ابنها، لافتة إلى أن نائبات دول الاتحاد الأوروبي، كثيرا ما يصطحبن أبنائهن إلى أماكن عملهن، ويجب على الجميع تقدير الدور الذي تلعبه المرأة العاملة في المجتمع.
- ما رأيك في الانتقادات التي وجهت إليك بعد نشر صورتك وأنتي تحملين ابنك أثناء إجراء تقرير على موقع "فيس بوك"؟
التعليقات كانت سخيفة جدا ومحرجة لي، لكني تعرضت لظرف طارئ، وهو انتهاء موعد حضانة طفلي قبل إنهاء عملي، فأخذته من الحضانة وكان مريض، ودخل في نوبة بكاء شديدة، وكان علي أن أستكمل عملي، فاخترت أن أنهي عملي وأنا أحمل طفلي، فلا يمكن أن أضيع ابني على حساب شغلي، والعكس صحيح، إذا حدث له مكروهي فعملي لن يعوضني، وكنت سأكون متهمة بأنني أن مهملة، وقد لا يسامحني ابني، مضيفة "أنا وهو كنا بره الكادر.. إيه اللي يمنع".
- بعض أساتذة الإعلام قالوا إن وجود ابنك معك في العمل غير مهني؟
- أعلم أن ما حدث كان غير مهني، لكن هذا ظرف استثنائي، كما أنها المرة الأولى التي أصطحب فيها طفلي معي في العمل، رغم أن نائبات دول الاتحاد الأوروبي، من حقهن اصطحاب أطفالهن الصغار لجلسات البرلمان، وعلى رأسهن الإيطالية "ليشيا رونزلي"، التي أحضرت طفلتها داخل قاعة المجلس على مدار 4 سنوات، منذ أن كانت رضيعة، كما نرى وزيرات أجانب يصطحبن أطفالهن، ففي الدول المتقدمة يحترم المجتمع الأم العاملة.
- هل اتصلت بك رئاسة الجمهورية؟
- فعلا اتصل بي مندوب الرئيس، وقال إنه ممتن جدا لموقفي، لأني أهتم بطفلي ولا أريد أن أقصر في شغلي، وأني نموذج للمرأة المصرية العاملة التي تهتم ببيتها وطفلها في نفس الوقت، وقال إنه يريد مقابلتي كي يسلمني رسالة من الرئيس السيسي آخر الأسبوع الحالي.
- ما شعورك بعد هذه المكالمة؟
- فرحت جدا، كنت أتمنى مقابلة الرئيس، لكن مندوب الرئيس سيقوم بالواجب.
- هل اتصل بك المجلس القومي للمرأة أو أي من المنظمات الحقوقية للدفاع عنك، عقب الانتقادات التي وجهت لكِ عبر "فيس بوك"؟
- لا إطلاقا، لم يتصل بي إلا مندوب الرئاسة فقط.
- بعض نشطاء "فيس بوك" يرشحونك لنيل لقب المرأة المثالية كنوع من التعويض لحقك؟
- لا أستحق كل هذا، فحالي يشبه جميع النساء الشابات في مصر، اللاتي تحاولن الحفاظ على بيوتهن وعملهن بدون تقصير، أعتقد أن المرأة المصرية هي أكثر امرأة في العالم تتحمل الضغوط وتعاني للوصول كي تصبح أما مثالية وامرأة ناجحة في عملها، ويكفيني ما قاله الأستاذ ألبرت شفيق، إن إدارة القناة تقدر ما فعلته.