تجمعات الشباب مش لازم تبقى "مظاهرة".. ممكن تكون عزومة "فسيخ ورنجة
جربت تكون ماشي في شوارع الكوربة وتلاقي حد بيعزمك "ممكن تأكل فسيخ معانا".. فكرة "إسلام" طالب السنة الأخيرة بكلية الآداب، يعكس بها صورة لائقة بالشباب في مصر، بعيدا عن التظاهر والعنف والشغب، بفاعلية "هناكل في الشارع" للاحتفال بأعياد شم النسيم وسط سكان مصر الجديدة.
[SecondImage]
بـ150 صندوق رنجة و8 صفائح فسيخ، والعشرات من سلال البيض الملون، استعد "إسلام أحمد" رئيس فريق "شباب دعم الوطن"، وبرفقته مئات المتطوعين، للاحتفال وسط أهالي المنطقة الراقية بالفسيخ والرنجة وحزم الخس والبصل على نفقتهم الخاصة، بغرض تغيير الصورة التي التصقت بالشباب الفترة الماضية، "قالوا علينا مشاغبين ومش بنحب البلد، وبنحرض على العنف، لكن احنا ببساطة بنرسم بسمة وبنحسن صورة ووضع كان خاطئ".
منذ الثانية عشر ظهرا وحتى السادسة مساء، على مدار 4 ساعات متواصلة، قسم الشاب العشريني فريقه المكون من 150 متطوعا، تتراوح أعمارهم من 18 إلى 22 عاما إلى 3 أقسام، الأول مسؤول عن تجهيزات طاولات إحدى المقاهي التي استأجرها إسلام "على حسابه" ــ وفق قوله، لاستضافة المارة في شوارع الكوربة والثورة ومحيط قصر الاتحادية، والقسم الآخر لتلوين البيض ليوزعونه على الأطفال، أما القسم الأخير يستقطب المارة من الشارع لمشاطرتهم الاحتفالية، التي يعتبرها "عيش وملح"، أمام محاولات مختلف الكيانات لتمزيق النسيج الوطني.
[ThirdImage]
يقول إسلام "فشلوا يقسمونا لفلول وثورة، أو مسلم ومسيحي، وأخيرا انقلابي وشرعية، لكن نزولنا للشارع بالسلمية، ومينا يقعد جنب محمد على ترابيزة واحدة وهما بياكلوا من نفس الأكل، أظن دي أكبر سالة نرد بيها على الخونة، وكل فسيخ واحنا متجمعين في أمان الدولة"، مضيفًا "بعد ما نخلص هنكنس ونضف بإيدينا، عشان احنا مش بتوع فوضى".