السودانيون يصوتون في انتخابات تتجه نحو تمديد حكم عمر البشير
أغلقت مكاتب الاقتراع في السودان، أبوابها مساء اليوم في ختام أول أيام الانتخابات العامة التي تستمر 3 أيام، والتي من المتوقع أن تنتهي بولاية جديدة للرئيس عمر البشير مدتها 5 سنوات، في ظل مقاطعة معظم أحزاب المعارضة.
وانتقد الاتحاد الأوروبي الانتخابات السودانية. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، الخميس، إنه لا يمكن لهذه الانتخابات أن "تعطي نتائج ذات مصداقية وقانونية في كل أنحاء البلاد بعض المجموعات مستبعدة والحقوق المدنية والسياسية منتهكة".
وحذرت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا من "غياب أجواء تساعد على إجراء انتخابات نزيهة وتشاركية". وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية.
ويتنافس "البشير" مع 15 مرشحًا آخرين غير معروفين في هذ الاقتراع الذي يستمر حتى الأربعاء في 7100 مكتب تصويت. وصوت "البشير" ترافقه إحدى زوجتيه في مدرسة سان فرنسيس الابتدائية في حي المطار في الخرطوم. ورافقه المصورون إلى داخل مركز الاقتراع فيما انتظر الصحفيون الذين تخطى عددهم الناخبين الموجودين، في الخارج.
ودعي 13.3 مليون ناخب أيضًا لانتخاب أعضاء البرلمان (354 عضوًا) وممثليهم من أعضاء مجالس الولايات. ويتوقع أن يفوز حزب المؤتمر الوطني بزعامة "البشير" بأغلبية المقاعد.
ومع إغلاق مكاتب الاقتراع عند الساعة 3:00 بالتوقيت العالمي، استمر ناخبون بالتصويت في مكتب الاقتراع بحي الديم بالخرطوم. لكن أبابكر المبارك وهو صاحب متجر قريب أوضح أنه لا يريد التصويت. وقال "المؤتمر الوطني فاز أصلًا لأنه ليس هناك من منافس له".
ويتوقع صدور النتائج نهاية أبريل، وبدت الشوارع هادئة في العاصمة إذ أعلنت الحكومة السودانية في وقت متأخر من مساء أمس، اليوم الأول من الانتخابات عطلة رسمية.
وفي شرق البلاد في بور سودان بدت المشاركة ضعيفة أيضًا، بحسب سكان. وفي هذه المدينة فرقت الشرطة أمس، تظاهرة شارك فيها مئات من الطلاب المعارضين للانتخابات هتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام"، وفق ما نقل شهود عيان.