وحَّدت هتافات القصاص من الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان جنازات شهداء الجيش والشرطة فى تفجيرى قسم ثالث العريش ومدرعة «كرم القواديس»، التى امتدت لتشمل أغلب المحافظات من العريش بشمال سيناء وحتى الفيوم بالصعيد.
وتحدى آلاف من أهالى العريش التهديدات الإرهابية، وخرجوا فى مسيرة حاشدة ظهر أمس، تقدمها اللواء عبدالفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، واللواء على العزازى مدير الأمن، واللواء مدحت المنشاوی مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، وكبار العائلات، لتشييع جثمان الشهيد النقيب عمرو السيد خلف، من قوة تأمين قسم ثالث العريش.
وردد الأهالى هتاف: «لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله.. الإخوان أعداء الله»، مؤكدين دعمهم للجيش والشرطة فى الحرب على الإرهاب.
وودعت الدقهلية 2 من أبنائها، أمس، وسط زغاريد النساء وتكبير الرجال، وقال والد المجند الشهيد أحمد عبده الشربينى، 24 عاماً، إن ابنه رد عليه عندما طالبه بتقديم طلب نقل قائلاً: «لن أترك مكانى فى سيناء أبداً».
وشيع الآلاف من أهالى شبين الكوم بالمنوفية جثمان المجند مصطفى إبراهيم الصيفى، بالهتاف: «سامع صوت أم ينادى.. الإخوان قتلوا ولادى»، وقال والد الشهيد إنه لا يريد سوى القصاص ممن خانوا الوطن. فيما استقبلت والدته جثمانه بالزغاريد، قائلة: «ابنى عريس مش عايزة أسمع غير الزغاريد».
وقال جمال سامى، الشقيق التوأم لشهيد الفيوم، المجند شعبان سامى أحمد فراج، إن شقيقه كان أمامه 55 يوماً فقط لينهى خدمته، مضيفاً أنه كان يخطط لمساعدتهم فى بناء بيت للعائلة.
وفى القليوبية، شيع أهالى قرية القلج جثمان الشهيد الملازم أول أحمد راضى عبدالهادى الزياتى، ملفوفاً بعلم مصر، وقال والده وهو عميد جيش بالمعاش إن نجله تخرج منذ 6 أشهر وحصل على إجازة واحدة، مضيفاً: أريد العودة للجيش لمحاربة الإرهاب.