هل سيقاضي رؤساء القنوات مدينة الإنتاج الإعلامي بعد تضررهم من الانفجار؟

كتب: محمد متولي وميسر ياسين

هل سيقاضي رؤساء القنوات مدينة الإنتاج الإعلامي بعد تضررهم من الانفجار؟

هل سيقاضي رؤساء القنوات مدينة الإنتاج الإعلامي بعد تضررهم من الانفجار؟

نفَّذ مجهولون، في الساعات الأولى من صباح اليوم، تفجير برجين للضغط العالي مغذيين لمدينة الإنتاج الإعلامي، ما أدى إلى توقف القنوات التي تبث من داخل المدينة من تكملة مسيرتها الإعلامية ورصد الصورة الخبرية والإعلامية، وحل الظلام الدامس على المدينة. إلا أن سؤالًا بات يلوح في الأفق، وهو هل ستقاضي القنوات المنقطع عنها الكهرباء مدينة الإنتاج بعد ذلك. يقول الدكتور محمد خضر، مدير عام قناة "ten"، لـ"الوطن"، إن الانقطاع لم يحدث بسببه أي خسائر مادية في استوديوهات أو معامل القنوات المختلفة، منوهًا بأن الخسائر المتعلقة بالإعلانات ليست كبيرة، وذلك لأن انقطاع البث لم يأتِ في وقت الذروة، ما يؤكد عدم مقاضاة القناة لإدارة المدينة. فيما قال عز الأطروش، رئيس تحرير قناة الفراعين، إن الواقعة تركَّزت أحداثها حول انقطاع الكهرباء عن المدينة بشكل كامل، ما يؤكد أن ما لحق بالقناة من تلفيات أصاب باقي القنوات المماثلة التي تم قطع الكهرباء بها، ما أدى بدوره إلى توقف القناة عن العمل، ما لا ستتم ترجمته إلى مقاضاة المدينة جراء هذا. من جانبه، قال ألبرت شفيق، رئيس قنوات "ON TV"، إن الخسارة التي وقعت جراء ذلك التفجير لحقت بمدينة الإنتاج الإعلامي أكثر من القناة بشكل مباشر، مضيفًا أن المدينة جميعها انقطع البث عنها وليست القناة وحدها، ما يؤكد وقوع القنوات جميعها في ذات المشكلة التي لحقت بالقناة. فيما أوضح إيهاب جلال، رئيس قناة النهار، أن تلافي الخسائر التي حدثت جراء ذلك الانقطاع سيكون عبر جلب مولدات كهربائية والعمل بها لحين عودة الكهرباء بشكل كامل ومنتظم، موضحًا أن المشكلة لم تستهدف قناة بعينها، ولكنها استهدفت المدينة بشكل أكبر، وما أصاب القناة أصاب غيرها من القنوات.