الجيش يثأر من منفذى تفجيرات سيناء بـ"تصفية 12 إرهابياً"

الجيش يثأر من منفذى تفجيرات سيناء بـ"تصفية 12 إرهابياً"

الجيش يثأر من منفذى تفجيرات سيناء بـ"تصفية 12 إرهابياً"

عززت قوات الجيش والشرطة قبضتها على شمال سيناء، صباح أمس، وشن رجال الصاعقة والعمليات الخاصة حملة مداهمات موسعة بإسناد من طائرات الأباتشى، أسفرت عن مقتل 12 إرهابياً، وضبط 22 آخرين وتدمير 9 مخابئ تحت الأرض. وقالت مصادر أمنية إن من بين القتلى 3 من المشاركين فى تفجير مدرعة «كرم القواديس»، وأحد المشاركين فى تفجير قسم ثالث العريش، مشيرة إلى بدء حملة تمشيط موسعة فى العريش بحثاً عن الخلية الإرهابية المسئولة عن تفجير القسم، وذلك بعد ساعات من اجتماع موسع لقيادات الأمن أمس الأول لمتابعة تداعيات الهجمات. واتخذت قوات الجيش والشرطة إجراءات جديدة لتأمين الأكمنة والمنشآت الأمنية، تضمنت توسيع نطاق الحواجز الخرسانية، وتكثيف نشر رجال القناصة، والدفع بقوات إضافية من الصاعقة من فرق 777 و999 بالمناطق الحيوية بشمال سيناء. من جهة أخرى، نقل تنظيم «بيت المقدس» الهجمات إلى مدينة رفح، وقال مصدر أمنى إن قناصاً أطلق النار على المجند محمد أحمد بكرى، أثناء وجوده بمحل خدمته بكمين أبوشنار، ما أدى إلى استشهاده. وهاجمت مجموعة إرهابية تستقل سيارة دفع رباعى كمين «البراهمة»، واشتبكت مع قوة الكمين، ما أسفر عن إصابة المجند كرم عبده عبدالشافى. وتواصل النيابة العامة بالعريش تحقيقاتها فى واقعة تفجير قسم ثالث. وقال شهود عيان لـ«الوطن» إنهم شاهدوا السيارة التى استُخدمت فى التفجير تتوقف على بعد 300 متر من القسم، قبل دقائق من التفجير، وتسلمها شخص له ملامح غير مصرية لتنفيذ العملية. وقالت مصادر أمنية إن العناصر الإرهابية جهزت السيارة بمنطقة جنوب العريش، وجرى تصفيحها بالحديد الفولاذ من كل الجوانب حتى لا يخترقها الرصاص، وفخختها بـ5 أطنان متفجرات.