أعتاد أهالى «شبين الكوم» الاحتفال بأعياد شم النسيم بأطباق من «الفسيخ والرنجة»، يلتفون حولها فى قاعة حفلات، لكن هذا العام كان الاحتفال مختلفاً، حيث تزامن مع سُبوع الطفل «يوسف» فقررت أسرته الاحتفال بالسبوع ولكن فى أجواء شم النسيم.
البيض الملون والـ«فسيخ» بدلاً من الـ«بونبونى»، مشهد لن تراه إلا فى سبوع «يوسف»، يقول رجب حسن، والد الطفل: «ابنى اتولد الأحد اللى فات، وسبوعه كان يوم شم النسيم، فنزلت بيه الحفلة اللى بنتجمّع فيها كل سنة عشان أحتفل مع الناس، لقيت جيرانى بياكلوا الفسيخ، وجايبين سرير السبوع عشان يحتفلوا بيوسف، وفجأة لقيت أصحابى أخدوا يوسف من إيدى وحطوه فى سرير السبوع، وفضلوا يلفوا بيه القاعة كلها، وريحة الناس كلها فسيخ ورنجة».
الموقف الطريف الذى رواه والد الطفل لم يقف عند هذا، يقول رجب: «يوسف رجعلى وريحته كلها زفارة، ده غير إن اللى بياكل فسيخ ويعدى على يوسف لازم يبوسه، ولو أنا مكان الواد كنت قرفت من نفسى من كتر الريحة». قرر رجب، 35 سنة، أن يلغى الاحتفال بسبوع طفله فى منزله، مكتفياً باحتفال جيرانه فى قاعة الحفلات: «كنت عامل حسابى أعمل سبوع فى البيت، عشان كده نزلت لوحدى بيوسف فى القاعة عشان أبقى فى وسط ولاد حتتى زى كل سنة وسيبت مراتى فى البيت»، وأضاف: «لما لقيت مفاجأة سبوع يوسف وفرحة الناس، فكرت أجيب حاجته ونحتفل كلنا بيه، بس بدل ما أوزع ملبس وزعت فسيخ وبيض عشان شم النسيم».