بالصور| المئات يشيعون شهيد الشرطة بالقليوبية في جنازة مهيبة

كتب: حسن صالح

بالصور| المئات يشيعون شهيد الشرطة بالقليوبية في جنازة مهيبة

بالصور| المئات يشيعون شهيد الشرطة بالقليوبية في جنازة مهيبة

شيع المئات، من أهالي قرية كفرعطا الله مركز بنها، جثمان الشهيد أمين شرطة عبد الفتاح محمود علي، الذي استشهد صباح اليوم خلال هجوم مسلح نفذته مجموعة إرهابية علي نقطة مطافئ شبين القناطر، مما أسفر عن مصرع الشهيد وإصابة 3 اخرين، في جنازة شعبية ورسمية مهيبة وتحولت جنازة الشهيد لمظاهرة، ردد فيه أهالي القرية وأصدقاء الشهيد هتافات "لا اله الا الله الشهيد حبيب الله"و "لا اله الا الله الإرهابى عدو الله"، كما رفعوا صور الشهيد مطالبين بالقصاص العادل والناجز من الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عاجلة، وسط زغاريد نساء القرية، التي ملأت أرجاء المقابر والجنازة في وداع الشهيد لجنة الخلد. حيث خرج الجثمان من مسجد القرية ملفوفًا بعلم مصر، وتوجهوا به لمقابر العائلة، وتقدم الجنازة اللواء محمود يسري، مديرالأمن، والعميد عصام الغزالي، مدير العلاقات العامة والإعلام بمديرية الأمن. في سياق متصل خيم الحزن علي أسرة الشهيد وعائلته وظلت زوجته تبكي طوال الجنازة وتنادي علي الشهيد حاملة نجله يوسف 3 سنوات علي كتفيها ، وهي حامل في الشهر الثالث ولم يمهل القدر الشهيد حضور ولادة طفله الثاني مرددة "حسبي الله ونعم الوكيل " متسائلة ماذنب طفلي الصغير وشقيقه او شقيقته، الذي لم يأت للدنيا أن ييتما ويحرما من والدهما، ولكن يكفيهما فخرًا أنهما سيكونا أبناء الشهيد الذي ضحى بنفسه لمواجهة الإرهاب الأسود. وقالت أن الشهيد كان يحلم ان يكون ضابط شرطة والتحق بكلية الحقوق وكان يتبقي له تيرم واحد ويتخرج ويبدأ إجراءات الترقية لكادر الضباط، فيما أكد عصام محمود محمد علي، أمين شرطة بمديرية الأمن شقيق الشهيد، أن أخيه الشهيد راح فداء للوطن، وأنه كان حسن الخلق ويتمتع بأخلاق عاليه وقال شقيق الشهيد كلنا فداء لمصر وحسبي الله ونعم الوكيل في الإرهابيين الذين حرموا أطفال شقيقي من والدهم ويتموهما وقال إن أخر مرة تقابل فيها مع الشهيد كانت أمس الأول، قبل ذهابه للخدمة ووصاه خلال أخر لقاء علي رعاية أولاده وكأنه كان يحس بما سيحدث الشهيد هو الأخ الاصغر لـ4 أشقاء من البنين وأثنتين من البنات ووالده والدته متوفيين ومتزوج ولديه طفل يدعي يوسف 3 سنوات وزوجته حامل في الشهر الثالث في طفلهما الثاني الذي كتب عليه القدر إلا يشاهد والده او يتربي في كنفه بعد ان حرمه الجناة والإرهابين منه من جانبه أكد بهاء محمود، من اصدقائه، أن الشهيد كان من أفضل رجال الوحدة وضحي بنفسه من أجل إنقاذنا خلال المعركة حيث واجه المهاجمين ومنعهم من حرق الوحدة وتلقي رصاصة الاستشهاد وكان مجتهدا في دراسته لتحقيق حلمة بان يكون ضابط شرطة والكل من يعزه لشهامته ورجولته وأخلاقه العالية. فيما أكد المهندس خالد عبد ربه، أحد أقاربه، أن الشهيد كان " جدع ومحبوب" من كل البلد والكل كان يحترمه لشجاعته وخلقه الطيب ومعاملته الحسنة مع الجميع . في السياق ذاته نعت مديرية أن القليوبية الشهيد وأصدرت بيانًا استهلته بقول الله تعالى "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون " إذ تنعي المديرية وعلى رأسها اللواء محمود يسري ، مساعد الوزير مدير الأمن، وكافة القيادات والضباط والأفراد والعاملين المدنيين ببالغ الآسى والحزن استشهاد أمين الشرطة عبد الفتاح محمود محمد علي البالغ من العمر 30 سنة متزوج ولديه طفل 3سنوات - الذي اغتالته يد الخسة والغدر والإرهاب وهو يؤدي واجبه بنقطة مطافئ شبين القناطر . من جانبه اكد اللواء محمود يسري مدير أمن القليوبية أن رجال الشرطة مستمرون في التضحية، من أجل أمن وسلامة مصر، مهما كلفهم ذلك من تضحيات محتسبًا الشهيد عند الله، مؤكدا أن رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية سيظلون الحصن الحصين لأبناء هذا الشعب، سائلا الله أن يلهم ذويه ويلهمنا معهم الصبر والسلوان.