قال أحد العاملين بشركة صناعة الزيوت المتكاملة بالسويس، رفض ذكر اسمه، أن أحمد فؤاد علم الدين، رئيس الشركة قام بتسريح أكثر من 480 عاملا بالشركة وتشريدهم، بعد أن قرر إغلاق المصنع بحجة أن المصنع لا يعمل، مؤكدا على أن المصنع يعمل بكامل إمكانياته إلا إنه تحدى كل القوانين وأغلق المصنع.
وأضاف المصدر لـ"لوطن"، إننا فوجئنا يوم 1 - 3- 2015 بإنذار على يد محضر بغلق كلي للمصنع، بادعاء أن المصنع لايعمل، وامتنع عن صرف رواتب شهر مارس وعلاوات شهر فبراير، فلجئنا إلى القوة العاملة، التي شكلت لجنة وحضرت لمعاينة المصنع وثبت إنه يعمل بكفاءة عالية، ورفضت قرار الغلق، إلا إنه تعنت وتصدى لكل الجهات ونفذ قرار الغلق، ومنع أتوبيسات الشركة أن تحضر العاملين، وسحب كل الملفات الخاصة بالعاملين وأخذها من المصنع.
وأكد أن العمال أصروا على حماية الشركة واستأجروا أتوبيسات على حسابهم الشخصي، لتوصيلهم لمقر العمل، لحراسة الشركة وخاصة أنها في وسط الجبل.
وأشار المصدر، إلى أن صاحب الشركة استند إلى حريق بسيط داخل الشركة منذ شهر نوفمبر الماضي، والذي لم يؤثر على سير العمل داخل المصنع، وقمنا حينذاك بفصل الأماكن المحروقة عن السليمة، وبدأت حركة الزيوت تتعمل بضخ 51 ألف طن بما يعادل 300 مليون جنيه دخل الشركة.
وتابع أن العاملين بصدد الدخول في إضراب عن الطعام، حتى يصل صوتهم للمسؤولين لإنقاذهم وأسرهم من الضياع والتشرد.