بالفيديو| في ذكرى ميلاد "ملك العود".. أشهر ألحان محمد القصبجي
محمد القصبجي، أحد أعلام الموسيقى العربية والتلحين وأستاذ في آلة العود، اقترن اسمه بعملاقة الغناء من أبناء جيله، وجمع بين الحداثة والرومانسية في نسيج جديد على الموسيقى العربية، فما أضافه إلى الموسيقى العربية ألوانا من الإيقاعات الجديدة وألحانا سريعة الحركة وجملا لحنية منضبطة بعيدة عن الارتجال، ما جعله يقف في مصاف رواد الموسيقى لهذا الجيل.
ويعتبر القصبجي، الذي ولد في 15 أبريل 1892، من الملحنين ذوي الإنتاج الغزير، حيث عمل مع العديد من أعلام الموسيقى والغناء، نال معظمها الشهرة والانتشار، وكانت كوكب الشرق أم كلثوم، أهم محور في حياة القصبجي، إضافة إلى تلحينه لأساطير الغناء مثل منيرة المهدية وأسمهان.
وترصد "الوطن"، في ذكرى ميلاد القصبجي أشهر ألحانه الفنية التي قدمها أعلام الموسيقى العربية:
- القصبجي وكوكب الشرق أم كلثوم:
كانت أغنية "قال إيه حلف ما يكلمنيش" هي انطلاقة التعاون بين القصبجي وأم كلثوم، ومن ثم أصبح معلمها ومرشدها، وتعلمت على يديه أصول المقامات والعود، واستمر التعاون بينهما على مدى سنوات طويلة لحن خلالها مجموعة من أشهر أغانيها منها "يا صباح الخير".
وفي أواخر العشرينات وتحديدا في العام 1928 حققت أم كلثوم قفزة فنية كبيرة بالأغنية الشهيرة "إن كنت أسامح"، التي لحنها لها القصبجي، وفي العام 1944 لحن محمد القصبجي رائعته "رق الحبيب" لأم كلثوم ونجحت نجاحا كبيرا وقتها.
- القصبجي وأسمهان:
بدأ محمد القصبجي التلحين لأسمهان في العام 1933، فلحن لها عدة أغنيات أشهرها أغنيتي "يا طيور" و"امتى هتعرف".
- القصبجي وليلى مراد:
تعتبر أغنية "قلبي دليلي"، التي قدمتها المطربة ليلى مراد ولحنها القصبجي أحد أشهر وأنجح أغنيات الزمن الجميل، والتي أعاد غنائها عدد من فناني الجيل الحالي من الشباب.
كما قدم القصبجي ألحانا عديدة للسينما وللمسرح الغنائي، وتعاون مع عمالقة المسرح الغنائي آنذاك، إلى جانب ما قدمه لمنيرة المهدية عدة مسرحيات منها: "المظلومة" و"كيد النسا" و"حياة النفوس".
كما قدم لنجيب الريحاني ثلاثة ألحان في أوبريت "نجمة الصباح"، وكان معروفا عن القصبجي أنه يستمد مادة الطقطوقة من أجواء المشاهد السينمائية، لذا غلب أسلوب الطقطوقة على معظم أعماله الفنية.