"علشان الصحافة ضد المحافظ".. موظفو الحي لبائعي الجرائد: "بيعوا كبدة"
"لو بطلتوا تبيعوا الجرايد هنرخصلكم" بهذة الكلمات يبدأ عم أحمد الشهير بـ"سونة" أحد بائعي الصحف بجوار محطة الرمل بالإسكندرية، في سرد انتهاكات موظفي الحي مع بائعي الجرائد، فيقول "سونة" إن رئيس الحي ورئيس مجلس إدارة النقل العام قالو له "إن الجرائد تحارب المحافظ لأنها صحافة صفراء".
"دخلونا في التحدي بين المحافظ والجرائد"، يتابع "سونة" حديثه ويقول: "إذا كانت الجرائد تكتب عن المحافظ فهي وظيفتها.. الإعلام يصور للرئيس فلان مبيشتغلش وفلان بيشتغلش" ويقول إن رئيس الحي أخبرهم أن يبيعوا أي شيء بعيدًا عن الجرائد "الصفراء" التي تهاجم المحافظ.
ويكمل "سونة" أن الحي يقول إن هناك سببين لإزالة "المدرجات والطرابيزات" التي يستخدمونها، تتمثل في أن هناك مجمعًا استهلاكيًا موجودًا تحت الأرض كان من المفترض أن يقوموا بافتتاحه الأحد الماضي إلا أنهم افتتحوه اليوم، وأثناء استعدادات الحي لافتتاح المجمع فوجئنا برجال الحي يقومون بإزالة الجرائد والمجلات والكتب لأنها تأخذ أكثر من الحيذ المتاح لها فقمنا بالقيام بتقليل المساحة التي نستخدمها كما أمرونا، ويضيف أن موظفي الحي ضربوا ابن "حسن السباعي" لاعتراضه على القيام بإزالة "المدرجات والطرابيزات" التي نضع بضاعتنا عليها.
وأوضح "سونة" أن التراخيص التي يعملون بها موقوفة من الحي ويقومون بعمل تراخيص بائع جرائد للبائعين الجائلين، ويقول إن رئيس الحي أخبرهم بأن يقوموا بالتوقف عن بيع الجرائد والعمل بأي مهنة أخرى وعندها سيقوم بإعطائنا التراخيص، وقالولي: "افتح محل كبدة هتكسب أكتر من بيع الجرايد".
ويقول "سونة" إنه ورث هذه المهنة من والده فقد كان يعمل معه في بيع الجرائد منذ أن كان طالبًا في الصف الأول الابتدائي، ويؤكد "سونة" تمسكه بهذة المهنة "لو اعتقلوني مش هسيبها" بالرغم من أنه لا يوجد لنا معاش ولا تأمين بس من غيرها "منلاقيش ناكل".
وعن السبب الثاني لما قام به الحي يوضح طارق الرملي أن الحي يريد أن يقوم بإزالة الأماكن التي يبيعون فيها كي يقوموا بنقل "نقطة الشرطة" من وسط الميدان إلى داخل السنترال.