"إرهاب الإخوان" يستهدف طلبة "الفنية العسكرية"

"إرهاب الإخوان" يستهدف طلبة "الفنية العسكرية"

"إرهاب الإخوان" يستهدف طلبة "الفنية العسكرية"

شهدت محافظة كفر الشيخ، أمس، حادثاً إرهابياً استهدف عدداً من طلاب الكلية الفنية العسكرية بعبوة ناسفة أثناء تجمعهم بالقرب من بوابة الاستاد الرياضى بالمدينة، فى طريق عودتهم للكلية عقب انتهاء إجازتهم الأسبوعية، وأكد اللواء عبدالرحمن شرف، مدير الأمن، أن الحادث أسفر عن مصرع طالبين وإصابة 3 طلاب وسيدة تصادف مرورها بجوار مكان الانفجار. على الفور انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية، لموقع الحادث، وتم فرض كردون أمنى حول مكان الحادث، بعد نقل المصابين والشهداء، لمستشفى كفر الشيخ العام، ومستشفى العبور للتأمين الصحى، بحسب مصدر طبى بمديرية الصحة. وأكد مصدر بمديرية أمن كفر الشيخ، أن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة بمحيط الاستاد لاستهداف سيارة الطلاب، مشيراً إلى أن المديرية دفعت بتعزيزات أمنية ضمت سيارات الشرطة والمدرعات بالمنطقة المحيطة بالاستاد عقب انفجار العبوة الناسفة، كما تم إغلاق الشوارع المؤدية لموقع الانفجار وقامت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات بتمشيط المنطقة بحثاً عن أية أجسام غريبة. وأوضح طارق عامر، المتحدث باسم مديرية الصحة، أن ثلاثة طلاب أُصيبوا خلال الحادث وتم نقلهم لمستشفى كفر الشيخ العام لتلقى العلاج، وأكد أن القتلى هم على سعد ذهنى، طالب بالفرقة الثالثة بالكلية الفنية العسكرية، وجثة أخرى مجهولة الهوية بالمستشفى العسكرى، أما المصابون فهم عمرو محمد داود، من مدينة دسوق، ومحمد أحمد عبداللطيف، من مدينة الرياض، وإسماعيل محمود جمال، من قرية الخادمية، مركز كفر الشيخ، كما أكد الرائد أحمد العماوى، المتحدث الرسمى باسم مديرية الأمن، أنه تم نقل 3 مصابين من طلبة الكلية الفنية العسكرية عبر الإسعاف الطائر للمستشفى العسكرى بالقاهرة.[FirstQuote] وذكر شهود عيان أن انفجاراً ضخماً استهدف سيارة «ميكروباص»، معدة لنقل طلبة الكلية الفنية العسكرية من كفر الشيخ إلى القاهرة، بعد انتهاء إجازتهم، حيث يتجمع الطلاب كل أسبوع فى تلك المنطقة لانتظار إحدى سيارات الأجرة التى تقلهم إلى الكلية الفنية العسكرية، وقال طه الملا، أحد شهود العيان، إن الانفجار تسبب فى انهيار جدار إحدى الحجرات المجاورة لبوابة الاستاد، وأحدث حفرة عميقة بنفس المكان. فيما نظم المئات من أهالى مدينة كفر الشيخ مسيرة حاشدة بشارع النبوى المهندس، عقب الحادث، نددوا خلالها بجماعة الإخوان الإرهابية، والتفجيرات التى راح ضحيتها 2 من طلاب الكلية الفنية العسكرية، بخلاف المصابين، وردد المشاركون هتافات تطالب بإعدام قادة الجماعة وقاموا بقذف منزل الدكتور محمد فؤاد، مؤسس جماعة الإخوان بكفر الشيخ، بالطوب والحجارة وحطموا محتويات المحال التجارية. من جانبه، وصف الدكتور أسامة حمدى عبدالواحد، محافظ كفر الشيخ، العملية الإرهابية التى وقعت أمام الاستاد الرياضى بالعمل الجبان والخسيس من جماعة لا تعرف الإسلام، وأضاف المحافظ، فى تصريحات صحفية من موقع الحادث، أن أحد الإرهابيين ألقى قنبلة على تجمع لطلاب الكلية الحربية أمام الاستاد أثناء انتظارهم حافلة لنقلهم للكلية الحربية، وأشار إلى أن الحادث أسفر عن مصرع طالبين وإصابة 4 بينهم سيدة تصادف مرورها، وانتقد «عبدالواحد» تلك العمليات الإرهابية، مشيراً إلى أن منفذيها يسعون لهدم الاستقرار، ووقف مسيرة الدولة نحو التقدم والتنمية. من جانبه، قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة، إن الانفجار أسفر عن وفاة 2 من طلاب الكلية الحربية وإصابة 3 وسيدة تصادف مرورها، موضحاً لـ«الوطن»، أنه تم نقل حالات الإصابة لمستشفى كفر الشيخ العام ومستشفى كفر الشيخ العسكرى، مشيراً إلى أن 2 من المصابين حالتهما خطرة.[SecondQuote] من جانبه، أكد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، أن الحادث الإرهابى هدفه محاولة هز الثقة وبث روح الإحباط، مؤكداً أن هذه المحاولات العابثة لن تعطل مسيرة البناء والانطلاق نحو المستقبل، مضيفاً: «مصر لديها رؤية قائد وإرادة شعب تجعله يستطيع مواجهة الصعاب والإرهاب الأسود الذى يقوم بعمليات خسيسة». فى حين، طالب عدد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين بتحويل مرتكبى العملية الإرهابية الغادرة إلى محاكمة عسكرية عاجلة فور إلقاء القبض عليهم، مشددين على أهمية التعامل مع العناصر الإرهابية والتكفيرية بلا رحمة لأنهم يسعون لهدم الوطن. وشدد اللواء محمد مختار قنديل، الخبير العسكرى والاستراتيجى، على ضرورة الضرب بيد من حديد على العناصر الإرهابية مع تحويلهم لمحاكمات عسكرية عاجلة عقب إلقاء القبض عليهم، مشدداً على أن الحل الأمثل لمواجهة الإرهاب هو بتره من أساسه، وإعدام مرتكبى تلك العمليات الغاشمة، واصفاً إياه بـ«السرطان» الذى لا ينبغى على الدولة تركه بل يجب أن تعمل على «استئصاله». أضاف الخبير العسكرى، لـ«الوطن»، أن طلبة الكلية الحربية لا يخافون شيئاً، بل يبدون رغبتهم فى التعلم السريع حتى يستطيعوا المساهمة مع قواتنا المسلحة الباسلة فى القضاء على أى شر يستهدف أمن واستقرار بلادنا، رافضاً المقترحات بخلع طلبة الكلية الحربية زيهم العسكرى، واصفاً إياه بـ«الشرف».[ThirdQuote] فيما اعتبر اللواء حسين عبدالرازق، الخبير العسكرى، أن العملية الإرهابية رد فعل على أحكام الإعدام التى صدرت مؤخراً ضد قيادات الجماعات الإرهابية، وبعد إلقاء القبض على العديد من القيادات الوسطى، ما يجعل تلك التنظيمات فى حالة «هياج»، واصفاً العملية التى استهدفت عدداً من طلبة الكلية الحربية بـ«الصبيانية التى تدل على تخلف وجهل وانحطاط فكرى ودينى»، مردفاً: «الحيوانات الضالة أحن على الإنسانية مما يرتكبه هؤلاء الإرهابيون». وأضاف «عبدالرازق»، لـ«الوطن»: «لن ننكر أن هناك خطأ فى تأمين الطلاب، إلا أنه عقب تحليل العملية الإرهابية والتحقيق فيها سيتم الخروج بدروس مستفادة لتلافى هذا الخطأ فيما بعد»، مشدداً على ضرورة ارتداء طلاب الكلية الحربية زيهم الرسمى والتحرك به فى جميع شوارع الجمهورية، فارتداء الزى العسكرى هو إثبات لهيبة الدولة وزى الكلية الحربية يعطى الامل للأطفال وهو يعمل على رفع الروح المعنوية للشباب والمواطنين وهو يحفز الطلاب ويولد الحلم فى المستقبل وهذا يتم فى جميع دول العالم. فيما قال اللواء جلال عباس، الخبير العسكرى، إن هدف الحادث الإرهابى هو إرهاب وتشتيت المواطنين، مشدداً على ضرورة عدم تأثرهم بمثل تلك العمليات، مشدداً فى الوقت ذاته على أن التجمعات الإرهابية «فى مرحلة الفرفرة»، وأنه لم يبقَ إلا القليل من الوقت للانتهاء منهم.