"بوتين" يطمئن الروس: أسوأ مراحل الأزمة الاقتصادية "انتهت"

كتب: (أ ف ب) -

"بوتين" يطمئن الروس: أسوأ مراحل الأزمة الاقتصادية "انتهت"

"بوتين" يطمئن الروس: أسوأ مراحل الأزمة الاقتصادية "انتهت"

سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، إلى طمأنة الروس الذين تضرروا إلى حد كبير بالانكماش الاقتصادي، مؤكدًا أن الاقتصاد الروسي "تجاوز ذروة" الصعوبات التي واجهها بسبب العقوبات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية وتدهور أسعار النفط. وكان الرئيس الروسي يتحدث في برنامج تلفزيوني سنوي "طويل جدًا"، للرد على أسئلة مواطنيه، تطرق فيه أيضًا إلى الحرب في أوكرانيا وقراره التمهيد لتسليم إيران صواريخ "إس-300" وكذلك التحقيق في وفاة المنشق بوريس نيمتسوف. لكن معظم الأسئلة تركز على الوضع الاقتصادي في روسيا، التي تعاني من أزمة نقدية لا سابق لها منذ وصول "بوتين"، إلى السلطة في العام 2000، وأخرى اقتصادية بعد عام من العزلة المتزايدة بسبب الأزمة الأوكرانية وانخفاض أسعار النفط الذي يشكل مع الغاز المصدر الأول لعائدات البلاد. واعترف "بوتين" بالصعوبات التي يواجهها السكان بسبب التضخم المتزايد لكنه شدد على ضرورة أن تقاوم البلاد هذه الأجواء الصعبة، مؤكدًا وجود آفاق للأمل. وقال إن "الخبراء يرون أننا تجاوزنا ذروة المشكلات في ما يتعلق بتسديد الاعتمادات الخارجية للمصارف والشركات". وأضاف أن "العملة الوطنية قامت بعملية تصحيح ولم تحدث كارثة". وواصلت العملة الروسية صباح اليوم صعودها الملحوظ. وبلغ سعر الدولار 49.59 روبل، بعدما تجاوز خلال الليل 50 روبلًا للمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر. ولامس عتبة 80 روبلًا في خضم الأزمة في منتصف ديسمبر. وتراجع اليورو إلى 52.85 روبل، ووصل إلى أدنى مستوياته منذ نهاية نوفمبر. وكان "بوتين" توقع في ديسمبر خروجًا من الأزمة خلال عامين. لكنه قال في مقابلة اليوم إن الأمر "قد يتم بشكل أسرع". إلا أن "بوتين" حذر من أنه "من غير المرجح أن ترفع العقوبات لأنها قضية سياسية"، مدينًا استراتيجية تهدف إلى "احتواء تنمية البلاد".