فزّاعة السيناوية: كان "الإرهاب".. وأصبح "مد الحظر"

كتب: رنا على

فزّاعة السيناوية: كان "الإرهاب".. وأصبح "مد الحظر"

فزّاعة السيناوية: كان "الإرهاب".. وأصبح "مد الحظر"

أقل من 10 أيام ويحين الموعد، حتى الآن لم يصدر من قرارات ما يعطل فرحتهم، أو يؤجلها، رغم التفجيرات المتتالية فى العريش والتى استهدفت رجال الشرطة والمدنيين، ما دفع الأهالى إلى بدء عد تنازلى للاحتفال بانتهاء الحظر المفروض عليهم منذ 3 أشهر، فى ظل مخاوف من قرار مفاجئ بمد الحظر، يستعد الأهالى لمواجهته «الحظر لم يضايق الإرهابيين فى شىء، والدليل عملياتهم المتوالية.. لو الحظر عقوبة، يبقى على الأهالى مش الإرهاب». «يا ترى هيمدوا الحظر؟» سؤال يائس لم تخلُ منه قعدة أو مناقشة جمعت أهالى سيناء خلال الأيام الماضية، حتى فى أعقاب استهداف قسم ثالث العريش، كان الخوف الذى يسيطر على الأهالى هو «مد الحظر»، والعودة إلى الحصار من جديد. من السابعة مساء، وحتى السادسة صباحاً.. ساعات طويلة يقضيها المواطن السيناوى بين 4 جدران، بلا شبكات محمول، أو أصوات تغنيه على طلقات الرصاص والدوى المفزع، الذى لم يهدأ حتى بعد قرارات مد الحظر حقناً للدماء، أسباب دفعت أبانوب جرجس، عضو مؤسس فى حملة «تمرد شباب سيناء»، للتمرد ضد قرارات مد الحظر التى ترددت أنباؤها بعد إلغاء محافظة سيناء الاحتفالات الرسمية بعيد تحرير سيناء، وبحسب «جرجس» «كل المحافظات عندها إرهاب، إشمعنى إحنا عندنا تشويش على الشبكات، وحبس فى البيوت، يا نتحظر إحنا الكل، يا تفرجوا عننا زيهم». «جرجس» أكد أن الأيام التى تفصلهم عن فك حظر التجوال هى فرصة للضغط على الجهات الأمنية، والمحافظة بطرق سلمية من خلال فعاليات تنذرهم بخطورة مد الحظر، ماراثون بملابس تحمل عبارة «لا لمد الحظر»، احتفاليات فى ميدان الحرية (الرفاعى سابقاً) فى 25 أبريل الحالى الموافق احتفالات عيد تحرير سيناء، مجموعة خطوات يستعد «جرجس» وفريق «تمرد شباب سيناء» للقيام بها للتأثير على قرارات الجهات الأمنية وإيقاف قرار المد الشائع فى المحافظة.