الفلسطينية جنان.. اعتقل الاحتلال زوجها فوهبت حياتها للدفاع عن الأسرى
الفلسطينية جنان.. اعتقل الاحتلال زوجها فوهبت حياتها للدفاع عن الأسرى
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
"يوم اعتقال زوجي شكّل لحظة فارقة في حياتي وحياة عائلتي، فنحن نؤرخ الأحداث ما قبل وما بعد الاعتقال، فمنذ يوم الاعتقال تغير كل شيء في حياتنا"، كانت تلك أول كلمات قالتها جنان عبده، زوجه الأسير أمير مخول في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
وقالت جنان، وهي من سكان مدينة حيفا في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "في السادس من مايو 2010 اعتقل زوجي من بيتنا في حيفا بشكل وحشي عنيف من قبل أفراد شرطة ورجال مخابرات في ظروف صعبة وقاسية، وتم الاعتقال في ساعات الصباح المبكر وتحديدا في الثالثة صباحا من قبل أكثر من 15 رجل مخابرات".
وأضافت جنان "تم اصطحابه لقسم تحقيقات المخابرات في بلدة أخرى وتم منع لقائه بمحام لمدة أسبوعين الأمر المنافي للقوانين الدولية وللقانون الإسرائيلي نفسه الذي يتيح للمعتقل بل ويحتم لقاءه بمحام، لكن ضد زوجي استخدم ما يسمى قانون الطوارئ، وهو قانون منذ عام 1945 منذ عهد الانتداب البريطاني تبنته إسرائيل، والذي يتيح اعتقالات وإجراءات تعسفية ضد المعتقلين في ظروف ما تسميه إسرائيل أمنية".
وتابعت :"تم فرض أمر منع نشر على القضية ومنع من القيام بفحوصات طبية قد طلبها أثناء الاعتقال ولاحقا قدمت لائحة اتهام ضده بتهمة التخابر والتجسس الخطير لصالح حزب الله، وتقديم معلومات للعدو أثناء الحرب، حيث تعتبر إسرائيل نفسها بحالة حرب دائمة، جاء الاعتقال كجزء من حملة استهداف قياديين وسياسيين فلسطينيين من الداخل ومن الضفة والمستمر لغاية اليوم، وفي محاولة لإخراس صوته المناهض لإسرائيل والذي كان يعرف إسرائيل كدولة عنصرية، وقد شغل منصب مدير اتجاه- اتحاد جمعيات أهلية عربية في الداخل الفلسطيني، ضمت غالبية الجمعيات الأهلية في الداخل، وأيضا شغل منصب رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العالي لشؤون الجماهير العربية، وهي أعلى هيئة تمثيلية لفلسطيني 48، وحكم على زوجي بالسجن لمدة 9 سنوات سجن فعلي وسنتين مع وقف التنفيذ، ويصادف مايو الحالي مرور 5 سنوات على هذا السجن، وهو واحد من 6500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية قرابة 100 منهم من فلسطيني 48- مواطني دولة فرضت عليهم مواطنتهم". واستطردت جنان قائلة: "تجربة الاعتقال تجربة قاسية للعائلة أيضا وليس للأسير فقط، صادف في نفس شهر اعتقال زوجي وفاة والدي بشكل مفاجئ واحد تلو الآخر، لكن اخترت طريق التحدي وعدم الانكسار وهو خيار ليس بسهل لكن خيار الاستسلام واليأس ليس واردا، ومنذ اعتقال زوجي اخذت دورا قياديا في إدارة حملة محلية دولية لإطلاق سراحه، وأقيمت لجنة للدفاع عنه ضمت قياديين وناشطين محللين وعالميين ومهتمين بمجال حقوق الإنسان، وتبنت قضيته عدة منظمات دولية، ومنذ ذلك الحين أنشط في قضية الأسرى، وبدأت قبل عامين بالعمل في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان في مدينة الناصرة بإدارة مشروع حماية حقوق الأسرى والمعتقلين".
وأضافت جنان: "منذ الاعتقال تغيرت حياتي كليا واهتماماتي، وأيضا زادت مسؤولياتي بشكل كبير، تخليت عن فكرة استكمال تعليمي للقب الدكتوارة في مجال العمل الاجتماعي الجماهيري المتخصصة والذي أنشط فيه ولم أعد قادرة على العمل في علاج الآخرين، احتجت طاقاتي لنفسي ولقضية الأسرى"، مشيرة إلى أنها قبل ثلاث سنوات بدأت دراسة الحقوق، وهذه السنة أنهت تعليمها في المجال وستبدأ قريبا التدريب في مؤسسة عدالة الحقوقية والتخصص في مجال الدفاع عن الأسرى.
وتابعت جنان: "ما زلت أنشط في قضايا أخرى تهمني قضايا حقوق الإنسان، بخاصة المرأة وتوثيق التاريخ الفلسطيني وجمع شهادات شفوية حول النكبة والتهجير والاهتمام بحقوق الطفل مجال تخصصي حيث عملت سنوات معالجة عن طريق الفنون التعبيرية مع أطفال في ضائقة وضحايا تنكيل وتعذيب".
وأوضحت أن حقوق الإنسان في صلب اهتماماتها والدفاع عن الحق وكشف وجه إسرائيل العنصري وإنهاء احتلالها وتصحيح الغبن التاريخي بحق الشعب الفلسطيني، بدءا من النكبة وحتى اليوم هذا بكل ما يحمله من ممارسات ونكبة مستمرة.
واختتمت جنان تصريحاتها بالقول: "نحن جزء من الشعب الفلسطيني فرضت علينا مواطنتنا في دولة لم نخترها ولم نهاجر اليها بل أتت إلينا، نحن جزء من الامتداد العربي وحقنا في التواصل مع أبناء شعبنا العربي وضد التطبيع ومحاولاته".
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب
- أفراد شرطة
- إطلاق سراح
- الجمعيات الأهلية
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- العربية لحقوق الإنسان
- المؤسسة العربية
- تهمة التخابر
- جمعيات أهلية
- حالة حرب