تحقيقات "ضحية الزائدة": مستشفى الأقصر رفض استقبال مهدى بسبب 2500 جنيه
كشفت التحقيقات التى تجريها النيابة العامة بالأقصر، فى واقعة وفاة الشاب مهدى أحمد عباس، 21 عاماً، الذى رفضت إدارة مستشفى الأقصر الدولى استقباله، لعدم استطاعة والدته وأقاربه سداد 2500 جنيه، قيمة تأمين المستشفى، قبل إجراء جراحة لإزالة الزائدة، كشفت أن الشاب توفى بعد إجراء جراحة عاجلة بمستشفى الأقصر العام، وأكدت أن الطبيب الذى أجرى العملية أحال الشاب إلى المستشفى الدولى، بسبب تأخر الحالة، ورفض المستشفى الأخير استقباله، مما أدى إلى وفاته بعد دخوله فى غيبوبة، بسبب انفجار الزائدة، وتوقف عضلة القلب، فى حين ردت إدارة المستشفى الدولى بأن الشاب حضر إليها ميتاً.
واستمعت النيابة إلى أقوال مسئولى مستشفيى الأقصر العام والدولى، وقال عبدالرحيم حميد، ابن عم الضحية، إن مأساة «مهدى» بدأت عندما شعر ببعض الألم فى بطنه، فاصطحبه أصدقاؤه إلى مستشفى إسنا المركزى، وهناك شخّص الأطباء الحالة على أنها التهاب شديد فى الزائدة، ونظراً لقلة الإمكانيات، تم تحويل الحالة إلى مستشفى الأقصر الدولى، الذى يبعد نحو 50 كيلومتراً عن قريتهم، لكن المستشفى رفض استقباله، بسبب عدم استطاعتهم دفع قيمة التأمين.
وأضاف «حميد»: «ذهبنا إلى المستشفى العام، وهناك دفعت والدته 150 جنيهاً، قيمة التأمين، وأجريت العملية، وبعد وقت طويل من دخوله غرفة العمليات علمنا أنه دخل فى غيبوبة، بعد فشل الطبيب فى استئصال الزائدة، لعدم وجود إخصائى تخدير، فاستعان بطبيب مقيم، لكنه فوجئ بتوقف عضلة القلب، فأسرع بتحويلنا مرة أخرى إلى مستشفى الأقصر الدولى، لكن المستشفى الأخير أكد أن (مهدى) حضر ميتاً، بسبب انفجار الزائدة أثناء إجراء العملية». وحرر مصطفى جبر الضوى، خال الضحية، البلاغ رقم 2217 إدارى مركز شرطة الأقصر، واتهم مستشفى الأقصر العام بالإهمال والتسبّب فى وفاة ابن أخته.