تضارب الأنباء عن مقتل "عزت الدورى" نائب "صدام".. و"داعش" يصفه بالمرتد
تضاربت الأنباء عن مقتل عزت إبراهيم الدورى، نائب الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، وقال رائد الجبورى، محافظ صلاح الدين، فى تصريحات أمس، إن «القوات الأمنية تمكنت من قتل «الدورى» خلال عملية استباقية فى منطقة حمرين قرب حقول علاس»، ونشر نشطاء على تويتر صوراً لما قالوا إنها جثة الدورى، فيما نفى حزب البعث العراقى ما تردد عن مقتله. وعزت الدورى هو أحد المطلوبين على قائمة الولايات المتحدة لشخصيات النظام السابق الذى بقى طيلة الفترة الماضية مختفياً باستثناء البيانات الرسمية التى ينشرها، والتى دعم فى بعضها تنظيم الدولة عقب سيطرته على مدن عدة فى العراق. وأبدى مقاتلو داعش فرحتهم بعد الإعلان عن مقتل عزت إبراهيم الدورى، نائب رئيس النظام السابق، ووصفوه بالمرتد، لدعوته مؤخراً لقتال التنظيم، وأن الولايات المتحدة ستستغل مقتله للتغطية على انتصاراتهم فى العراق. وقال أبوعبدالرحمن السورى على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «يغطون بمقتل المرتد عزت الدورى فشلهم وعجزهم عن مواجهة أسود الدولة الإسلامية بخبر مقتل عزت الدورى بعد تحرير الرمادى من أيديهم ورفع الأذان فى أكبر جامع فيه (جامع صدام حسين سابقاً)».
كشف تنظيم داعش الإرهابى عن إقامة معسكرات تدريبية له على الحدود الأمريكية المكسيكية، منذ أسابيع، تمهيداً لشن عمليات إرهابية داخل أمريكا، وقال أبومصعب الشامى، أحد مقاتلى التنظيم، إن «الدولة الإسلامية أصبحت على حدود أمريكا الآن، وقريباً سننسف البيت الأبيض». وأضاف، عبر أحد المواقع الجهادية، أن الإخوة المجاهدين أقاموا خلال الأسابيع الماضية، معسكرات تدريبية على حدود المكسيك، ووجه الشامى رسالة إلى أمريكا: «لم تعد تبعد الدولة الإسلامية عنك يا حامية الصليب. سنقتص منك يا أمريكا، وسنكسر كل الحدود».
من جهة أخرى اخترق «داعش» الموقع الإلكترونى الخاص بالشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودى، حيث نشر صوراً لعدد من علماء الدين، وصفهم بـ«أبواق الطاغوت»، من بينهم الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، والداعية عمرو خالد، والدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر الراحل، والداعية اليمنى الشيخ على الجفرى، وتوعد التنظيم، خلال الرسالة التى نشرها على الموقع، بالانتقام من السعودية، على خلفية سجن أحد أتباع الفكر السلفى، ويُدعى خالد الراشد، وتابع: «سوف تأتيكم جحافل الدولة بسكين الزرقاوى تحز أعناقكم، ولنفتحن جزيرة العرب».