أهالى الأطفال المختطفين لـ"السيسى": "عاوزين ولادنا يا ريس"
«فين أطفالنا يا ريس؟» هكذا هتف أهالى الأطفال المختطفين على أعتاب نقابة الصحفيين، الذين جاءوا من محافظات عدة، للمطالبة بتحرك الجهات الأمنية لمعرفة مصير أبنائهم، وهل ما زالوا على قيد الحياة أم صعدت أرواحهم لبارئهم؟
2300 أسرة فقدت أطفالها منذ أكثر من عام، ما دفع ذويهم للتظاهر مرات عدة بميدان التحرير، بعد فشل محاضر الشرطة فى إيجاد أطفالهم، فتروى صفية عبدالسميع، والدة الطفل «يوسف محمد نصر» تفاصيل سرقة طفلها الوحيد من أمام المنزل بمنطقة فيصل، ولم تترك مستشفى أو ملجأ إلا وذهبت إليه للبحث عن يوسف، كما حررت محضراً بالواقعة: «بقالى سنة عاملة المحضر وكل ما أروح أسأل يقولوا لى لو فيه جديد هنبلغك».
«ضنايا راحت تجيب حاجة ساقعة مرجعتش.. جيبهالى ياريس»، هكذا هتفت منى محيى، والدة الطفلة «ندا رمضان ربيع»، التى تبلغ من العمر 8 سنوات، واختُطفت بمنطقة العباسية منذ عام، ولم تعلم عنها الأسرة شيئاً منذ خطفها.
لم تستسلم أسرة «ندا» وقامت بتوزيع عدد من الملصقات على الحوائط داخل القاهرة وخارجها لعلها تأتى بجديد: «بموت فى اليوم ألف مرة مجرد ما أحس إن بنتى ممكن حد يؤذيها». «دى مش أول وقفة ولا هتكون الأخيرة، إحنا ولا عاوزين نخرب ولا نهد إحنا بنتظاهر عشان ولادنا يرجعولنا»، قالتها منى نصر، والدة الطفل «عبدالله هانى»، الذى خُطف من والديه أثناء وجودهما بمنطقة الحسين: «أنا وجوزى كنا جوه المحل، وفجأه ملقيناش عبدالله.. فص ملح وداب».
المستشار هيثم الجندى، المتحدث باسم أهالى الأطفال المختطفين، أكد أن جميع الأسر حررت العديد من محاضر الشرطة ولم تؤت بثمارها، مشيراً إلى أنه عقب تنظيمهم لوقفات احتجاجية سابقة فى ميدان التحرير قام وزير الداخلية بإرسال مندوب من الوزارة لأخذ أسماء الأهالى والأطفال للبحث عنهم، ولم تأت ردود فعل بعد ذلك أيضاً، ما دفع الأهالى للخروج مرة أخرى للتظاهر.