م الآخر| "تميمَـتُهـا"

كتب: محمود الشريف

م الآخر| "تميمَـتُهـا"

م الآخر| "تميمَـتُهـا"

وتميمةً منقُوشَةً بـإِسمي أطلَّتْ... على شُرفَـةِ صَّدرِكِ المشـــْرقِ تسلَّلَتْ مثلَ فراشَةٍ تَــفتـَّحتْ.. من عُروَةِ القَمِيصِ المزوَّقِ .. تميمةً بإسمي تتدلى قُبــلةً – كأنَّ إسمي من قبلها لم يُخلقِ تميمةً فَاجأْتني بها - كطفلةٍ تحملُ لي نجمةً أفقٍ مُعلَّقِ تميمةً فَـاجأْتني بها – بكل .. بشاشةٍ كأنها قطَــافُ الزنبقِ تميمةٌ تستشعِرُ ظمئي ويضحكُ – سرابُهــا من ظـامئٍ جـاءَ يستقـي أتعجِبُكَ تميمتي؟ سآألتني لتمسَحي عليهـا وعلـى صَدركِ المُطـلَـقِ- فقلتُ – هيَ دَفقَةٌ من نُــورٍ ... هي قمَّـةُ الذَّوقِ وقمةُ التعـلَّـقِ .. هي وعدٌ جميـلٌ كم تعلَّقتُ بـهِ– وأنـا مفتـُونٌ بعُنُقِكِ المُزَقزِقِ تُعلنينَ محبَّتي بتميمةٍ هي علةُ .. حياتي فلزِّرِّ قميصِكِ لا تُـغلقي علقيني ولو حلقةً بهـا وعمِّديني- ببيـانِ صَدركِ وبتحديقـهِ المُطرقِ تقولين: "تميمتكَ على صَدري لا - تُــرى إلاَّ شهــادَةُ حبيِّ الموَثَّــقِ". . وتسألينَ: أرأيتَ جمالهـا على صدري؟ فقلتُ .."يا..ليتني كنتُ أنا المُستلقي" تلكَ التميمةُ كيفَ الوصُولُ إليهـا – وهي مضمُـومـةٌ بصَدركِ الشَّـيِّقِ ...؟ كداليةِ زوالٍ أسبحُ في مرايآهـا – ولا تُراعي فِــتـنـتَـهَـا هزهزةَ زورقي تميمةً على صَدركِ ،كعيني مُطلـةً – كلمـا أغلقتْ أجفـانَهـا لــم تُغلــقِ ..... علَّقتُ إسمَكَ على صَدري وِسَـامـاً - تقولينَ ... فقُلتُ "يالقلبي الـمُرزَق" لو قـالواْ أتلكَ التي تحبُّهـا – لقُلتُ نعـمْ فمن أخافُ وأتَّقـي !! فإن كنتُ مجنونـاً بـكِ فمــا – طبـعُ العـاشقِ إلا للجنونِ ينتقي سيقولُ الناسُ كِلاهُمـا عاشقينِ- والشَّـأنُ شَأنُنا إذا عشقنَـا ولم نَـعشَقِ يحسـِدُ الناسُ على التميمةِ إسمـي – ويبقـى قلبـي ممـزَّقـاً على الورَقِ!