رئيس"القابضة" يتهم معتصمى "العقارية والبحيرة" بتلقى تمويل من "الإخوان

كتب: ندى الشلقانى ومحمد مقلد

رئيس"القابضة" يتهم معتصمى "العقارية والبحيرة" بتلقى تمويل من "الإخوان

رئيس"القابضة" يتهم معتصمى "العقارية والبحيرة" بتلقى تمويل من "الإخوان

قال إسلام عبدالرازق، القيادى العمالى بـ«مساهمة البحيرة»، إن العميد سعيد طه، رئيس الشركة القابضة لاستصلاح الأراضى، يتهم عمال شركتى العقارية ومساهمة البحيرة بتلقى تمويل من تنظيم الإخوان لاستمرار اعتصامهم الذى دخل يومه الخامس، بهدف تشويه صورتهم، مؤكداً أن العمال لا يتلقون دعماً من أى حزب أو تنظيم سياسى، وأن كل ما أثار غضبهم ودعاهم للاعتصام أمام مقر الشركة، هو صمت الحكومة تجاه حل الأزمة التى مر عليها أكثر من 9 أشهر وعدم وفائها بالتزاماتها تجاهنا أكثر من مرة. وكان العمال قد وجهوا دعوة لزملائهم غير المشاركين فى الاعتصام للانضمام لهم، أمام مقر «القابضة»، لمطالبة الحكومة بتنفيذ وعودها بصرف مستحقاتهم المتأخرة وإقالة رئيس الشركة، وإسناد أعمال للشركتين لتشغيلهما. وقال سيد فتيحة، أحد العاملين بـ«مساهمة البحيرة»: إن الحكومة خالفت وعودها بصرف جميع مستحقاتنا المتأخرة، وقررت منح 8 ملايين جنيه للشركة العقارية و12 مليوناً لمساهمة البحيرة وهو ما يعادل رواتب 3 شهور ونصف فقط، ما أدى إلى عدم قدرتنا على تسديد ديوننا والحجز على هذه الرواتب، مشيراً إلى أن هذه المبالغ لا تفى بالديون المتراكمة علينا والتى تسببت فيها الحكومة بتقاعسها عن صرف مستحقاتنا طوال هذه الفترة الطويلة والتى تخطت 9 أشهر. وأضاف «فتيحة» لـ«الوطن» أن العاملين بالشركتين، توافدوا على مقر الشركة القابضة، للانضمام لاعتصام زملائهم حتى تفى الحكومة بوعدها. من جهة أخرى، قال خالد طوسون، نائب رئيس رابطة المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، إن إدارة شركة «أسيك» لفك وتركيب فلاتر شركات الأسمنت قررت إنهاء تعاقدها مع المجموعة الإيطالية المالكة لها، ما سيؤدى إلى تشريد 120 عاملاً بالشركة التى حققت العام الماضى أرباحاً قدرها مليون و200 ألف جنيه، مشيراً إلى أن «أسامة زيتون» العضو المنتدب للشركة أبلغ العمال بإنهاء التعاقد، بداية من الشهر المقبل. وأضاف «خالد» لـ«الوطن»، أن إدارة الشركة رفضت منح العاملين نسبة الأرباح المستحقة، ومكافأة نهاية الخدمة، والتى تتمثل فى صرف شهرين عن كل عام عمل، علماً بأن عدداً كبيراً منهم يعمل بالشركة منذ 19 عاماً. فى سياق متصل، قرر 480 من عمال مصنع الزيوت المتكاملة بالسويس، أمس، الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على صدور قرار من رئيس مجلس إدارة المصنع بالاستغناء عنهم ورفض صرف رواتبهم للشهر الثانى على التوالى، واتهم العمال مالك المصنع بالمسئولية عن حريق تعرض له المصنع فى شهر أكتوبر الماضى، بهدف التخطيط لإغلاقه. وقال أشرف حسين، أحد العمال بالمصنع، إن الجميع يعرف من هو المستفيد الأول من الحريق الذى تعرض له المصنع، والدليل على ذلك أن يوم الحريق كان مالك المصنع لا يبالى، واتضح ذلك بشكل كبير فى ظل محاولته الآن استغلال الحريق لغلق المصنع، مطالباً بإجراء تحقيق فى أسباب الحريق. وأكد هانى معوض، أحد العاملين، أن الحريق الذى تعرض له المصنع لم يتسبب فى خسائر، وما يحدث من قبل الإدارة هى محاولة لاستغلال الحريق لتسريح العمال.