وزير «التعليم»: الاستبعاد الفورى عقوبة المعلمين والإداريين «الإخوان»
قال الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم، إنه «لا يملك قائمة محددة بأعداد المعلمين والإداريين الإخوان الذين يعملون بالوزارة»، مشيراً إلى أنه تم تكليفه بمنصبه الشهر الماضى، مؤكداً أنه «عقب اطلاعه على القائمة النهائية بأسماء الإخوان العاملين بالتربية والتعليم، المرسلة من وزارة الداخلية، وإطلاعه على التقارير المعدة بشأنهم وتأثيرهم على سير المنظومة التعليمية فى مصر، سواء كمعلمين لنشر الفكر الإخوانى والتطرف وتزييف الحقائق والتاريخ، أو كإداريين يعملون بالمناصب القيادية بمختلف الإدارات التعليمية بمختلف المحافظات، سيتم استبعادهم فوراً من مناصبهم، ولن أظلم أحداً، وسأطلع على التقارير الخاصة بهم ومن ثم سيجرى اتخاذ القرار الذى يصب فى المصلحة العامة لمصر، وحفاظاً على أمن واستقرار البلاد».
من ناحية أخرى، واصلت وزارة التربية والتعليم، أمس، استعداداتها النهائية لبدء امتحانات الثانوية العامة التى من المنتظر أن تبدأ فى 6 يونيو المقبل للنظام القديم، و7 من نفس الشهر لـ«الحديث»، وأوضحت الوزارة أن جهات أمنية سيادية تفحص أوراق رؤساء ومراقبى كنترولات الثانوية لاستبعاد «الإخوان». وقال وزير التربية والتعليم لـ«الوطن»، إنه «سيتم تجهيز غرفة عمليات مركزية داخل ديوان عام الوزارة، لمتابعة امتحانات الثانوية العامة لحظة بلحظة، للتأكد من سير العملية الامتحانية وعدم وجود أى معوقات من شأنها تهديد انتظام الامتحانات، وأيضاً رصد الحالة الأمنية أمام اللجان لحفظ أمن وسلامة الطلاب والقائمين على الامتحانات»، مشيراً إلى أنه «سيتابع سير الامتحانات يومياً من داخل غرفة العمليات فى مختلف محافظات الجمهورية عبر الفيديو كونفرانس». يذكر أنه تم استبعاد نحو 450 معلماً وإدارياً «إخوانياً» فى عهد الوزير السابق الدكتور محمود أبوالنصر، بعد أن تبين ترويجهم لأفكار الجماعة والتطرف داخل الفصول.
من جانبه، قال الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالى، إنه لم يصله حتى الآن أى تقارير من وزارة الداخلية عن أعداد الموظفين المشتبه بانتمائهم للإخوان فى الوزارة، مؤكداً «عدم وجود أى عاملين بالوزارة ينتمون إلى جماعة الإخوان أو يشكلون خطراً على الأمن القومى». وأضاف «عبدالخالق» لـ«الوطن» أنه «فى حال وصول تقارير بأسماء أى أشخاص قياديين أو حتى موظفين صغار بالوزارة منتمين لجماعة الإخوان أو يشكلون أى خطر على هيكل الوزارة، سيجرى تنفيذ التوصيات المطلوبة به بالكامل واتخاذ الإجراءات ضد الموظفين الواردة أسماؤهم فى الكشوف»، منوهاً بأنه «تم استبعاد جميع عناصر الإخوان بالوزارة فور توليه المنصب، وخصوصاً من كانوا يتولون مناصب استراتيجية أو من المشرفين على مناطق مؤثرة». يشار إلى أن عناصر الإخوان الذين تولوا مناصب قيادية فى الجامعات، سواء عمداء كليات أو أعضاء هيئة تدريس، كان لهم أكبر الأثر فى إثارة أعمال الشغب والفوضى داخل الجامعات، وتنظيم المظاهرات بشكل يومى».