مصدر بـ«النقل»: رصدنا 650 «متطرفا» داخل قطاعات الوزارة

كتب: سلامة عامر

مصدر بـ«النقل»: رصدنا 650 «متطرفا» داخل قطاعات الوزارة

مصدر بـ«النقل»: رصدنا 650 «متطرفا» داخل قطاعات الوزارة

كشف مصدر مسئول بوزارة النقل عن أن هناك 650 من الموظفين «المحبين والمتعاطفين والمنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية» على مختلف الدرجات الوظيفية فى قطاعات الوزارة المختلفة، مشيراً إلى أن «هؤلاء تحركاتهم مرصودة ويتم إرسال تقارير دورية عنهم إلى الجهات الأمنية للحد من نشاطهم فى تعطيل المرافق الحيوية التابعة للوزارة». وأضاف المصدر لـ«الوطن» أنه «تمت الإطاحة بأحد القيادات الكبار بجهاز تشغيل مترو الأنفاق بالإضافة إلى رصد ومتابعة يومية من قِبل جهاز الأمن الوطنى ومباحث العمال وإدارة الأمن بالهيئة لتحركات اثنين من نواب رئيس مجلس إدارة هيئة السكة الحديد تم ترقيتهما وتصعيدهما لمناصب قيادية فى عهد الدكتور رشاد المتينى والدكتور حاتم عبداللطيف وزيرى النقل السابقين المنتميين إلى جماعة الإخوان، وهذان القياديان ما زالا فى منصبيهما حتى الآن». من جانبه، قال اللواء حسن موسى، رئيس إدارة تأمين مرافق النقل المشرف على إدارات الأمن بالوزارة، لـ«الوطن» إن «أى موظف يتم الإبلاغ عنه فى أى قطاع بأنه يشارك فى تعطيل العمل يتم استبعاده من منصبه»، مشدداً على «عدم وجود أى عنصر إخوانى داخل ديوان عام وزارة النقل لأن الموجودين حالياً يعملون فى الديوان منذ فترة طويلة ومعروفون بالاسم، وقد تم استبعاد كل المستشارين والموظفين من جميع الأماكن القيادية بالوزارة». وأشار «موسى» إلى «وجود عدد من المحبين والمتعاطفين مع جماعة الإخوان فى عدد من القطاعات التابعة للوزارة خاصة السكة الحديد ومترو الأنفاق وشركات الطرق لأن بها عمالة كبيرة تتعدى 100 ألف موظف وعامل، لكن كل تحركاتهم مرصودة من قبل إدارات الأمن بالتنسيق مع شرطة النقل والمواصلات وكل الأجهزة الأمنية حفاظاً على استقرار الخدمات المقدمة لمستخدمى مرافق النقل الحيوية، والإدارة تتلقى تقارير يومية من كل الإدارات التابعة بأى تحرك يثير الشك، خصوصاً من قِبل العمالة التى لها تأثير مباشر على حركة التشغيل». من جهته، قال اللواء أحمد شكرى، مدير الأمن بجهاز تشغيل مترو الأنفاق، إنه «ليس هناك أى موظف أو عامل ينتمى إلى الإخوان بشكل مباشر فى أى من قطاعات المترو لكن هناك عدداً من المتعاطفين معهم لا يتعدى 20 موظفاً وعاملاً بالجهاز، وهم يخضعون جميعاً للرقابة من قِبل الإدارة ولتحريات مباحث المترو وجهاز الأمن الوطنى»، لافتاً إلى أنه «أطيح مؤخراً بأحد مساعدى رئيس الجهاز لقطاع خدمات الدعم لأنه كان قيادياً كبيراً فى الجماعة». وأشار «شكرى» إلى أنه «تم تشديد الإجراءات الأمنية فى كل الورش ونشر كاميرات مراقبة فى المحطات مربوطة بغرف التحكم المركزى وبمكتب ناظر المحطة وإدارة شرطة النقل ورئيس المترو إلى جانب تفتيش الحقائب والمشتبه فيهم ودعم الخدمات الأمنية السرية والكلاب البوليسية والبوابات الإلكترونية من أجل ضمان سلامة الركاب». من جهة أخرى، كشف مصدر مسئول بهيئة السكة الحديد عن أنه تم عرض كشف بأسماء 400 من المنتمين لـ«الإخوان» من الفنيين والإداريين والعاملين والورش والأحواش والسائقين ومراقبى الأبراج، منهم اثنان من نواب رئيس مجلس الإدارة، وأحد مديرى الإدارات المركزية، والأخير كان على صلة وثيقة بمساعد وزير النقل الأسبق حاتم عبداللطيف المنتمى لجماعة الإخوان الذى كان العقل المدبر لتحديد مواعيد تحرك القطارات من الورش والمحطات لنقل أعضاء جماعة الإخوان من المحافظات للمشاركة فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة». فيما قال مصدر عمالى بـ«الشركة القابضة للطرق» إن «إدارات الشركات التابعة للقابضة أجرت حركة تنقلات داخلية للعاملين بالمواقع الخارجية من الموظفين والمهندسين والفنيين المتعاطفين مع جماعة الإخوان بعد انخفاض نسب معدلات الأداء للمشروعات المسندة للشركات، وهو ما أثر إيجاباً على ارتفاع معدلات التنفيذ لكل المشاريع».