والدة أحد شهداء «مذبحة بورسعيد»: راضية بإعدام قيادات «الألتراس»

كتب: طارق عباس

والدة أحد شهداء «مذبحة بورسعيد»: راضية بإعدام قيادات «الألتراس»

والدة أحد شهداء «مذبحة بورسعيد»: راضية بإعدام قيادات «الألتراس»

«من كام سنة جابوا لى ابنى جثة مجهولة من غير تليفون ولا بطاقة ولا أى حاجة، والحمد لله إن القضاء بياخد حقه وحق اللى زيه»، كلمات قالتها والدة الشهيد كريم أحمد عبدالله، أحد شهداء أحداث «مذبحة بورسعيد»، وأضافت أن أسر الضحايا لم تتوقع صدور قرار بإحالة أوراق 11 متهماً للمفتى تمهيداً للحكم بإعدامهم، خاصة فى ظل أحكام البراءات المتتالية التى تصدر فى قضايا عديدة، خاصة قضايا الرأى العام، وأشارت إلى أنها تأمل أن يصدر حكم مشدد على مدير أمن بورسعيد وقيادات الأمن المتهمين فى القضية فى الجلسة المقبلة، واتهمتهم بأنهم السبب الرئيسى فيما حدث لابنها وباقى الضحايا، وتابعت: القرار بإعدام 11 متهماً هو أمر يرضيهم إلى حد ما، لأن من أحيلت أوراقهم للمفتى هم قيادات ورؤوس الألتراس البورسعيدى، وهم الذين اجتمعوا وخططوا ودبروا لارتكاب المذبحة، والمحكمة فاجأتنا بإصدار القرار فى جلسة أمس، لأنها لم تكن حددتها لإصدار الحكم، ولكن الأدلة كانت واضحة أمامها، والجريمة كانت على مرأى ومسمع من العالم كله، وموثقة بالفيديوهات والصور، والأمن ألقى القبض على المتهمين ومعهم ملابس أولادنا وهواتفهم المحمولة ومتعلقاتهم الشخصية، وهى أدلة قاطعة على ارتكابهم الجريمة، لكننا لن نطمئن إلا بعد الحكم على قيادات الأمن الذين قصروا فى حماية أولادنا واستعانوا بمسجلين خطر كلجان شعبية، وأغلقوا باب الهروب من المجزرة أمامهم، ومن أطفأوا أنوار الاستاد حتى تتم الجريمة. وقالت حنان شعبان، والدة المتهم رامى حسن مصطفى المالكى، أحد المتهمين السبعة الذين أمرت المحكمة بسرعة إلقاء القبض عليهم، لـ«الوطن»: «ابنى هيسلم نفسه النهارده تانى، وأنا مستنية عدالة ربنا اللى فوق كل شىء، ابنى برىء وواخد براءة فى المحاكمة الأولى لأنه ما عملش حاجة، والأمن كان عاوز يقبض على أى 75 واحد عشان القضية تخلص، وابنى كان فى الشوط التانى من الماتش بيسعف المصابين وبيشيل الناس فى عربيات الإسعاف، والأمن لما شافوه قالوا له خليك هنا مع اللجان الشعبية، وبعدها لما عملوا القضية شافوا أى حد فى الصور والفيديوهات، واعتبروه متهماً، رغم أنه ظهر فى 4 لقطات فى الصور كان واقف جنب واحد دراعه مكسور وبيساعده، ومرة كان بيجرى على الترولى عشان يسعف الناس». وتابعت: «ابنى لما عرف إن اسمه بين المتهمين راح سلم نفسه وراح النيابة فى مصر عشان يتحقق معاه واتحبس 4 أيام ولما المحامى سأل قالوا له دى إجراءات أمنية، وبعدها فضل محبوس كام شهر ظلم لغاية ما أخد براءة من المحكمة الأولى، وبعدها اتفاجئنا إنه هيتحاكم تانى وهيعتبروه متهم تانى، وهو ما حضرش الجلسات الأخيرة وعشان كده المحكمة قررت القبض عليه، بس هو مش هربان وهيسلم نفسه النهارده مع المحامى، لغاية ما نشوف الحكم العادل فى جلسة 30 مايو».