غضب فى بورسعيد بعد حكم «المذبحة»: مسيرة لألتراس المصرى

كتب: هبة صبيح

غضب فى بورسعيد بعد حكم «المذبحة»: مسيرة لألتراس المصرى

غضب فى بورسعيد بعد حكم «المذبحة»: مسيرة لألتراس المصرى

نظم العشرات من ألتراس جرين إيجلز بالنادى المصرى وأهالى المتهمين فى أحداث «استاد بورسعيد» مسيرة انطلقت، عصر أمس، من أمام مسجد مريم بحى المناخ، وجابت شوارع بورسعيد، للتنديد بحكم محكمة بورسعيد المنعقدة فى أكاديمية الشرطة بالقاهرة، بإحالة أوراق 11 متهماً فى قضية استاد بورسعيد إلى «المفتى». وانتشرت قوات الأمن فى محيط المسيرة، وفتحت حواراً مع الألتراس فى محاولة لتهدئة الأوضاع، فيما أغلقت عدة محال تجارية أبوابها استجابة لدعوات الألتراس والأهالى الغاضبين، وانضموا إلى المسيرة أثناء سيرها بالشارع التجارى. وقال «الألتراس»، فى بيان وزعوه على الأهالى، إن القضاء الذى برأ الرئيس الأسبق حسنى مبارك بعد 30 سنة من الفساد، حتى من تهمة قتل الثوار، حكم على المتهمين فى المذبحة بالإعدام، لأنهم «ما لهمش ضهر»، وفق تعبير البيان. وفى سياق متصل، ألقت قوات الأمن القبض على عدد من أنصار المتهم السيد محمود خلف أبوزيد، وشهرته «حسيبة»، المحكوم عليه بالإعدام، بعد قيامهم بإطلاق النيران بشكل عشوائى فى منطقة فاطمة الزهراء. وقال مصدر أمنى إن قوات الأمن سارعت بالتدخل لاحتواء الأزمة، وقبضت على المسلحين، وأكدت للأهالى أن الحكم الصادر أمس ليس نهائياً وما زال هناك طعن عليه أمام محكمة النقض. وشهد محيط سجن بورسعيد وأقسام الشرطة، أمس، انتشاراً أمنياً مكثفاً، وقال مصدر أمنى إنه تم الدفع بـ6 تشكيلات أمن مركزى بالإضافة إلى التشكيلات الأساسية الموجودة فى المحافظة لتأمين الأماكن الحيوية. وقالت والدة عمر نصر، أحد المتهمين المحكوم بإحالة أوراقهم للمفتى، إن المحكمة لم تعترف بتقرير الطب الشرعى الذى أرجع سبب وفاة ضحايا مذبحة الاستاد إلى التدافع والاختناق. ورأى طارق دياب، والد «أشرف» أحد المتهمين الذين برأتهم المحكمة، أن حكم أمس يمثل كارثة على بورسعيد، معتبراً أنه بمثابة إدانة للمدينة فى قضية لفقت لها. وأضاف: كنا نعتقد أنهم سيحصلون على البراءة طبقاً للأدلة، مندداً فى الوقت نفسه باستمرار حبس 28 متهماً، رغم الحكم ببراءتهم، طيلة مراحل إعادة المحاكمة، فى حين لم يحدث المثل مع 9 ضباط آخرين حصلوا على البراءة فى أول درجة. وانتقد أشرف العزبى، ممثل الدفاع عن المتهمين فى القضية، الحكم، وقال إن القرار الذى أصدرته المحكمة ليس نهائياً، مشيراً إلى أن المتهمين سيطعنون على الحكم فى محكمة النقض، لتنظر فى القضية وتضع كلمة الفصل بموضوعية إما بالإدانة أو بإعادة المحاكمة. وأضاف أن القرار الصادر أمس بإرسال أوراق 11 متهماً فقط إلى المفتى، وإن كان أخف من حكم أول درجة الصادر فى 26 يناير 2013، إلا أنه لا يرضى هيئة الدفاع بأكملها ولم يكن متوقعاً، مشيراً إلى أنه من بين الـ11 المحكوم عليهم بالإعدام عضو فى ألتراس أهلاوى من المنزلة دقهلية. وتابع: نحن نثق فى براءة أبنائنا، وقطعنا شوطاً كبيراً لإثبات براءتهم للجميع، ولن نتركهم حتى ينعموا جميعاً بالحرية. يذكر أن المحكمة قضت أمس بإعدام 11 من متهمى المجزرة، هم: السيد محمد رفعت الدنف، ومحمد محمد رشاد قوطة، ومحمد السيد السيد مصطفى وشهرته «مناديلو»، والسيد محمود خلف أبوزيد وشهرته «حسيبة»، ومحمد عادل محمد شحاتة وشهرته «حمص»، وأحمد فتحى محمد على وشهرته «موزة»، ومحمد محمود أحمد البغدادى وشهرته «الماندو»، وفؤاد أحمد التابعى، وحسن محمد حسن المجدى، وعبدالعظيم غريب هلهول وشهرته «عظيمة»، ومحمود على عبدالحميد صالح.