يجوبون مدن وشوارع وجه بحرى، يتواصلون مع الأطفال والكبار، ليس لمجرد الزيارة، وإنما لتقديم الفنون التشكيلية، مسرح شارع، عروض كلاون، فن طى البالون وغيره، فيما أُطلق عليه «مهرجان فى الشارع».
جمعية «عالم ألوان»، توصلت إلى فكرة فريدة من نوعها لإعادة التدوير، حيث يجمعون كل ما هو عديم الفائدة، ويحولونه إلى قطع فنية تصلح للاستخدام، بالاستعانة بمدربين فى الفنون التشكيلية، حيث يقول «استافروس كيرلوس»، أحد مؤسسى جمعية «عالم ألوان»: «هنفتح مساحات مسرح ومزيكا فى الشارع، وهنعرض على الفرق الفنية فى كل مكان هنروحه أنهم يشاركونا، سواء كانوا بيقدموا كلاون، مسرح، غناء، والحمد لله الأهالى بيفرحوا بينا جداً، وهو ده اللى بيسعدنا، وبنحاول نعلم ونتعلم منهم».
«استافروس» يرى أن مسرح الشارع يختلف من محافظة لأخرى، فلكل مكان فئة مستهدفة وجمهور يريدون مخاطبته، لذلك يتم التركيز عليه، فعلى سبيل المثال فى «دمنهور» يخاطبون الشباب والأطفال، وفى «السويس» يتواصلون مع المعاقين ذهنياً، وفى «المحلة» مع الصم والبكم.
مناطق عديدة بالوجه البحرى مهمشة ثقافياً، حسب «استافروس»، لذا فالذهاب إليهم والتواصل معهم ثقافياً وفنياً له أهمية كبيرة، مشيراً إلى أن الجمعية بدأت رحلتها الفنية من «دمنهور»، وتعاونت معهم مكتبة مصر العامة هناك، بإقامة عروض فنية وثقافية على قدر المستطاع، وتنظيم ورش مسرح للشباب، وورش إعادة التدوير للأطفال، وأخرى بالبالونات لسن النشء، بالإضافة إلى عروض الكلاون ومسرح الشارع.
انتقلت الجمعية بعد ذلك إلى «شبراخيت» حيث عروض الشارع، حيث أشار «استافروس» إلى أن خطتهم تضم أيضاً الذهاب إلى السويس، فهناك فرق مسرحية فى انتظارهم بالإضافة إلى فرق السمسمية، وسيعقبها زيارة إلى المحلة ثم المنصورة.