أعرب مجلس جامعة اﻷزهر المنعقد الآن، عن قلقه مما وصفه بالهجوم المتكرر على الأزهر وشيخه، قائلًا في بيان له: "يتابع مجلس جامعة الأزهر بقلق بالغ ما يتردد في بعض وسائل الإعلام من هجوم على الأزهر وقياداته، والذي بلغ الذروة بالهجوم على الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مما يعد سابقة خطيرة لم نعهدها في الإعلام المصري.
وأشار مجلس الأزهر إلى أن فضيلة الإمام الأكبر، هو أكبر رمز للمسلمين في العالم الإسلامي، ومما يعمّق الأسى أن العالم الإسلامي كله ينظر للأزهر وإمامه الأكبر بعين الإجلال والاحترام.
وأعلن المجلس، أن أي هجومٍ على شيخ الأزهر وإمامه هو هجوم على كل أزهري، كما أنه ينال من المكانة التاريخية والسياسية والعالمية للأزهر الشريف، الذي يصب في مكانة مصر بالدرجة الأولى، كما أنه ينال من القوة الناعمة للسياسة المصرية في الخارج الذي يعد الأزهر الشريف من أكبر أذرعها.
وأكد المجلس وقوفه خلف الإمام الأكبر، وتأييده في كل أقواله وأفعاله إذ هو يمثل وسطية الإسلام الذي يقوم الأزهر الشريف على حراستها وبلاغها إلى العالمين.
وأهاب المجلس بوسائل الإعلام تحري الدقة والتزام الجدّية في النقد والموضوعية، فالأزهر الشريف وإمامه يرحبون بكل نقد بناء يبغي الخير لمصر وللمسلمين.