بروفايل| عبدالرحمن عز.. قناص "الليزر" في أحداث "الاتحادية"

كتب: سمر عبدالله

بروفايل| عبدالرحمن عز.. قناص "الليزر" في أحداث "الاتحادية"

بروفايل| عبدالرحمن عز.. قناص "الليزر" في أحداث "الاتحادية"

بدأ حياته السياسية ثائرًا من قلب ميدان التحرير، تغنى وحيدًا أمام قوات الأمن، وكان أحد مؤسسي حركة شباب 6 أبريل عام 2008، ظل في الشارع طوال غليانه الثوري، إلا أن تصريحاته المستفزة جعلت الثوار يخرجونه من خندقهم، ليختبئ في عباءة جماعة الإخوان المسلمين رغم أنه لا ينتمي تنظيميًا إليها. شارك عز في أحداث ما بعد الثورة، وأبرزها أحداث محمد محمود، وبزغ نجمه، مع أحداث الاتحادية، حينما خرج الإخوان لتأييد قرارات الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان الشباب الثوري في حالة غضب من صدور تلك القرارات، ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الجانبين، وكان عز قائدًا لتلك الاشتباكات، وتصويره لحرق مقر حزب "الوفد"، جعل الصورة النمطية لعز هي البلطجة والحرق. عبدالرحمن عز، بحسب مرافعة ممثل النيابة العامة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث الاتحادية"، يتمثل الدليل ضده في شهادات المجني عليهم في التحقيقات، وأن من هذه الشهادات، ما قاله شخص إنه أبصر المتهم في الصفوف الأولى من جماعة الإخوان وفي يده قلم ليزر، ويشير به نحو المعارضين والنشطاء السياسيين، وتابع الشاهد، أن إصابته حدثت عقب تسليط ضوء قلم ليزر عليه، فأصيب بخرطوش بالصدر، وأن كثير ممن حدثت إصاباتهم كانت تتم بنفس الطريقة، وأوضح ممثل النيابة، أن عبدالرحمن عز اعترف بنفسه أنه كان موجودًا في محيط الاتحادية، والذي سيحكم عليه في قضية هذه الأحداث اليوم إلى جانب الرئيس المعزول محمد مرسي. في 1 يوليو 2014، هرب عبدالرحمن هز متجهًا إلى قطر، وسبقه مجموعة من قيادات الجماعة وزوجاتهم إلى هناك، بعد مطاردات أجهزة الأمن لهم، وقال قبل هروبه بساعات على حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "اللهم هجرة في سبيلك!"، فعبدالرحمن عز الذي عمل مراسلًا لشبكة رصد الإخبارية، ومذيعًا بقناة 25 الفضائية، ومصور صحفي لدى جريدة الدستور، مطلوب ضبطه في عدة قضايا تمس الأمن القومي، منها تحريض الإخوان على حرق الأقسام، وإطلاق النيران على أفراد الأمن.