محامي سكندري يتقدم بطلب للنيابة لإذاعة حديث الرئيس السيسي بالسجون
طالب شريف جاد الله المحامي السكندري ومنسق حركة المحامين الثوريين، بتركيب كاميرات مراقبة داخل زنازين الإخوان، وإذاعة حلقات الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، ومفتي الديار المصرية السابق الدكتور على جمعة، وخطابات الرئيس عبدالفتاح السيسي، عليهم بشكل دوري.
وتقدم شريف جادالله، ببلاغ وطلب إلى المستشار المحامي العام الأول لنيابة استئناف الإسكندرية طبقًا لما للنيابة من سلطة الإشراف والرقابة على السجون، حمل رقم 1776 لسنة 2015 عرائض محامي عام أول، طالباً تركيب كاميرات مراقبة داخل زنزانات السجناء والسماح لهم بالتبرع لصندوق تحيا مصر، وجعل حديث الشعراوي وعلي جمعة والحديث الشهري للرئيس برامجاً رئيسية داخل السجون.
وأوضح جاد الله في بلاغه، أن عناصر الإخوان والعناصر المتطرفة دينياً داخل السجون تلعب على وتر الفراغ الفكري للسجناء مما يجعلهم فريسة سهلة "لسُم" عناصر الإخوان الذي يدسونه في "عسل الفكر الديني".
وأضاف: لذلك فإن استخدام جهاز التليفزيون والذي تضعه وزارة الداخلية داخل كل زنزانة بالسجن سيكون كفيلاً لو تم استخدامه استخداماً رشيداً بالقضاء على كل خطر أو تأثير لعناصر الإخوان أو عناصر أي تيار ديني متطرف داخل السجن.
وتابع: لذلك فإنه يلزم فرض مقرر إجباري يتعين تشغيله للسجناء تاركين لهم بعد ذلك حرية الاستماع إليه أو عدم الاستماع ويتمثل ذلك المقرر في حديث الشيخ الشعراوي يوم الجمعة من كل أسبوع لكي يتلقى السجين درساً دينياً مجانياً على أرقى مستوى علمي من إمام العصر، وحديث الدكتور علي جمعة مفتي الديار السابق "المتشددون" والذي يذاع مرة أسبوعياً على القناة الأولى؛ حتى يفهم السجين العادي مسلم أو مسيحي حقيقة أصحاب الفكر الديني المتطرف.
وأردف قائلًا خلال البلاغ: ثم أخيراً الحديث الشهري للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لكي يستطيع السجين أن يعرف كيف يفكر رئيس دولته وماذا يصنع من أجله خاصة وأن حديث الرئيس حديث من القلب وبلغة سهلة بسيطة مما يجعل له أثراً كبيراً في النفس. وأضاف جاد الله.
وأضاف أنه عرض الأمر على مأمور سجن الحضرة والذي وافق على تنفيذ الفكرة على سبيل التجربة بل أكثر من ذلك لقد شجع وزير الداخلية الفكرة وطلب إجراء دراسة لتعميمها.