برحيل "الأبنودي".. المثلث يكتمل

كتب: أسماء بدوي

برحيل "الأبنودي".. المثلث يكتمل

برحيل "الأبنودي".. المثلث يكتمل

"ثلاثي" لم تجمع بينهما الصداقة القوية فقط، بل حققوا نجاحا كبيرا، كل منهم نجم ساطع في عمله، لكن بالتقائهم في بعض الأعمال الفنية حققوا نجاحا أكبر، فكانوا ثلاثيا فنيا ناجحا، حتى أطلقوا عليهم "المثلث".. هم الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، والملحن بليغ حمدي، والمطرب الشعبي محمد رشدي. لحن بليغ حمدي العديد من الأغاني لمحمد رشدي، والتي كانت سببًا كبيرًا في بزوغ نجم رشدي وظهوره، ونجح بالفعل بليغ في صنع أسطورة الغناء الشعبي. رشدي قال في مذكراته الشخصية "إنه قام بتصنيع عود مخصوص لبليغ، له قصعة منتفخة قليلًا، عكس الآلات التقليدية، أنا عملت العود ده مخصوص علشان بليغ، كان عنده كرش بسيط والعود الكبير بيضايقه" وفي الستينات، اجتمع الثلاثي محمد رشدي مع شاعر العامية المصرية عبدالرحمن الأبنودي، والموسيقار بليغ حمدي، ليكونوا ثلاثيا فنيا ناجحا، وكانت أشهر أغنياته الشعبية، "والله واحلويتي"، "تحت الشجر يا وهيبة" و"عدوية".