بالفيديو| "الموت" يظهر في آخر حوار تليفزيوني لـ"الأبنودي"

كتب: دينا عبدالخالق

بالفيديو| "الموت" يظهر في آخر حوار تليفزيوني لـ"الأبنودي"

بالفيديو| "الموت" يظهر في آخر حوار تليفزيوني لـ"الأبنودي"

بعد 76 عامًا من الإبداع، أنتجت قصائد وأشعارا لمست قلوب المواطنين، حضرت في مواقف الرخاء والظلم، ما جعلها مازالت تترد على الأسماع، حتى بعد وفاته، وقبل أن يفارق الحياة اليوم الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، في مجمع الجلاء التابع للقوات المسلحة، بعد تدهور حالته الصحية. في آخر حوار تليفزيوني للأبنودي، أجرته معه الإعلامية لميس الحديدى فى برنامج "هنا العاصمة"، على فضائية "سي بي سي"، من داخل مستشفى الجلاء العسكري، تحدث في جزء مطول عن الموت والحياة، مطالبًا المصريين بالدعاء له. وقال الأبنودى "المرض في حاله وأنا في حالي فهو له عندي الدواء فقط وأنا في حالي افرح وألعب واضحك وأقرأ، أنا واحد ضمن الملايين الذي أفسدوا حياتهم بالسجائر"، مؤكدًا أنها لعبة حقيرة وكل من يدخن يعتقد أن كل الناس قد تمرض ماعدا هو، مشيرًا إلى أنه وصل لحالة من الشراهة في التدخين أفسدت الرئة، جعلت أصبح بلا رئة كالسمك "وأتنفس من الخياشيم". وأضاف أنه يرفض فكرة المرض، وأنه بخلاف مشكلة الرئة فهو يعاني من جلطة دموية في ساقه اليمنى، إلا أنها وصلت للحدود المعقولة التي يمكن أن يعود بها للإسماعيلية. وشكر الأبنودى كل من بقي فى جواره بأزمته وساهم فى رفع حالته المعنوية كزوجته، ونادية لطفى، التى أصرت على زيارته رغم منع الزيارة، كما أثنى على العناية والاهتمام بمستشفى الجلاء العسكري، قائلا إنها أفضل من مستشفيات باريس. وفي حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، استعاد الأبنودى الزمن الماضي عندما شاهد عبد الحليم وهو مريض، ورؤيته لمحمد رشدى ونجيب محفوظ وهما يحتضران. وتابع "حيًا أو ميتًا أنا عبد الرحمن الأبنودي، ظلموني ما رضيتش اتظلم، حبيت هذا الوطن، وهذه الأرض". وأردف الشاعر الكبير "عشت حياتى طفلاً وأحببت الناس والوطن، ومن يعرف طفولتى لا يمكن يتخيل ما أنا عليه الآن، وأنا ابن فقير، عملت بيدى، أُحيى الشعب المصرى وأقولهم يا ريت ما تنسونيش، حتى مقبرتى أقمتها بعيدًا ولا أريد أن ألتف بعلم أو ملاءة، وإحنا فى زمن السيسى وربنا يحسن أحواله وظروفه، لأنه جاى فى حالة ظروفها مش جميلة، وطالما الجيش المصرى موجود مصر موجودة".