ما هو مصير القوات الموجودة في "باب المندب" بعد انتهاء عاصفة الحزم
مع احتدام الأزمة في اليمن، سارعت دول عدة بإرسال قطعها البحرية إلى مضيق "باب المندب" لحماية مصالحها، وبينما تواجدت قطع من البحرية المصرية في مضيق باب المندب منذ بداية عملية عاصفة الحزم، أرسلت إيران 9 سفن حربية إلى المضيق، وأعلنت واشنطن تحرك إحدى حاملات الطائرات إلى المضيق.
ورأى اللواء ممدوح عطية، الخبير العسكري، أن انتهاء "عاصفة الحزم" لا يعني بالضرورة أن كل شيء انتهى، موضحًا أن هناك مخاوف من تسليم أسحلة إيرانية إلى الحوثيين.
وأضاف عطية لـ"الوطن"، أنه من المهم جدًا أن تبقى قطع من القوات البحرية في المضيق لحمايته، مؤكدًا أن هدف وجود القوات ليس للاعتداء على أحد لكن من أجل حماية والدفاع عن المضيق وصد أي محاولة اعتداء على الدول العربية.
وأشار "عطية"، إلى أن وجود القوات سيستمر لفترة قد تطول أو تقصر من أجل تأمين المضيق، ومنع دخول أي إمدادات من قبل إيران للحوثيين، معتبرًا أن وجود القوات الأمريكية في المضيق يأتي من قبيل اعتبار أمريكا نفسها الوصية على الشرق الأوسط والقطب الأوحد الذي يجب أن يتدخل في كل الأزمات.
وقال اللواء شرين حسن، الخبير البحري في تصريحاته لـ"الوطن"، إنه لا يعتقد في ظل المعطيات الحالية أنه من المنطقي أن تغادر القوات البحرية مواقعها بالرغم من انتهاء "عاصفة الحزم"، مضيفًا أنه من الطبيعي أن تكون هناك "مرحلة انتظار" بعد انتهاء أي عملية عسكرية ستتوقف مدتها على نتائج التحركات السياسية.