"جنازة إلكترونية" على مواقع التواصل ترد كيد الإخوان الشامتين

كتب: رنا على

"جنازة إلكترونية" على مواقع التواصل ترد كيد الإخوان الشامتين

"جنازة إلكترونية" على مواقع التواصل ترد كيد الإخوان الشامتين

لا شماتة فى اثنين: الموت والمرض، العرف الذى يدركه المصريون، وترسخه فيهم الأديان السماوية، بات مختلفاً عليه، بعد أن أسس الإخوان لعرف جديد، مفاده «الشماتة فى الموت والمرض»، إذ استغل الإخوان خبر وفاة الشاعر عبدالرحمن الأبنودى ومن قبله رحلة العلاج وآلام المرض، وأطلقوا شماتتهم عبر صفحاتهم الإلكترونية، فيما اعتبروه انتقاماً إلهياً من الأبنودى، دون مراعاة حرمة الموت، وكونه الحقيقة الوحيدة المتفق عليها. جنازة إلكترونية، قابل بها المصريون من رواد مواقع التواصل الاجتماعى الهجمة الشامتة لميليشيات الإخوان، إذ توالت عبارات الرثاء بأشعار الراحل وكلماته المأثورة، التى من بينها تحذيراته من الإخوان وحكمهم، لتثأر له فى الدنيا ممن رقصوا فرحاً بخبر وفاته، تاركين ثأر الآخرة لصاحبه.[FirstQuote] «لما بلغنى الخبر اتزحم الباب، واتخاطفونى الأحباب، ده يغسل.. ده يكفن.. وده يعجن كف تراب» مقطع من قصيدة «الأحزان العادية» للشاعر الراحل تصف الحالة التى استقبل بها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى رحيل «الخال».. فمنهم من رد على التعليقات الشامتة من عينة «افضى إلى ما قدم، خلى العسكر ينفعوك، ومش هترحم عليك»، والبعض الآخر ذكر مقتطفات من أشعاره وأبياته، وقسم ثالث اكتفى بطلب المغفرة وجنة الخُلد، فجاء تعليق أحمد حسن «كان من كام يوم بيجهز أوبريت مع منير لافتتاح قناة السويس الجديدة الله يرحمك يا خال ويجعل مثواك الجنة»، وعلق آخر «حتفضل الصوت ساعة ما يحبوا الدنيا سكوت بأشعارك الوطنية ومواقفك الثورية».. وأضاف هانى إيزاك «شاعر عظيم مهما اختلف البعض على مواقفه السياسية، وبعدين من كان منكم بلا خطية فليتقدم ويرمه بأول حجر»، وقال آخر «هى الناس اللى شمتانة فى موته دى طبيعية؟.. حسبى الله ونعم الوكيل».