مظاهرات فى "بورسعيد" ودعوات لمقاطعة "البرلمانية" رفضاً لـ"الإعدام"
نظمت مجموعات ألتراس «جرين إيجلز» بالنادى المصرى مسيرة، رفضاً لإحالة المحكمة أوراق 11 متهماً فى قضية «مذبحة بورسعيد» إلى المفتى، انطلقت من مسجد مريم بحى المناخ عقب صلاة العشاء أمس الأول، إلى شارع الثلاثينى، وأشعل المتظاهرون ألعاباً نارية وشماريخ فيما هتفوا ضد عدد من الإعلاميين الرياضيين والنادى الأهلى.
وندد المتظاهرون بأحكام المحكمة التى وصفوها بأنها «غير عادلة»، ورددوا هتافات منها: «بورسعيد يا دولة.. جمهورك دول عتاولة»، وكانت مدينة بورسعيد شهدت تكثيفاً أمنياً فوق العادة، حيث انتشرت سيارات ومدرعات الشرطة والأكمنة الثابتة والمتحركة ورجال البحث الجنائى والقوات الخاصة وقوات الأمن المركزى ضمن إجراءات تأمين اتخذتها مديرية أمن بورسعيد، فى أعقاب الحكم الصادر الأحد الماضى.
ودعا نشطاء وسياسيون المتظاهرون للالتزام بالسلمية خلال المسيرات التى شهدتها المدينة أمس الأول، وحذر البعض ممن وصفوهم بـ«المندسين» ومن تكرار الأحداث الدامية التى شهدتها المدينة فى محيط سجن بورسعيد ومديرية الأمن عقب صدور الحكم الأول فى 26 يناير بإعدام متهمين فى القضية.
وشهدت بورسعيد دعوات لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة من بعض النشطاء، حيث دعا سعيد علام، منسق عام ائتلاف مصابى بورسعيد، لمقاطعة الانتخابات البرلمانية، كرد فعل على ما أعرب عنه بـ«تجاهل المسئولين لبورسعيد».
من جهة أخرى، نفت والدة السيد حسيبة، أحد المتهمين المحكوم بإحالة أوراقهم للمفتى، لـ«الوطن»، إطلاق النيران من قِبل أى من المتعاطفين مع ابنها بعد قرار المحكمة الأخير، كما تردد فى بعض وسائل الإعلام.
وأطلقت دعوة لجمع تبرعات من سكان بورسعيد، لدفع أتعاب محامى الدفاع عن المتهمين فى القضية، وقال محمد جاد، عضو حزب الوفد، إن الحزب نسق مع المستشار بهاء أبوشقة لتولى الدفاع فى قضية الاستاد.