غدا.. أوروبا تبحث سبل مواجهة مهربي المهاجرين غير الشرعيين عبر المتوسط
يبحث الاتحاد الاوروبي، غدًا، الطرق المناسبة لمواجهة أزمة المهاجرين عبر محاربة المهربين في ليبيا بالقوة إذا لزم الأمر، إذ أنهم المسؤولون عن أسوأ كارثة مهاجرين في البحر المتوسط بحسب ما روى ناجون.
ويلتقي قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28 غدًا، في قمة استثنائية إذ تتضاعف الضغوط على حكوماتهم لمعالجة أزمة المهاجرين عبر المتوسط مع حادثة الغرق يوم الأحد الماضي التي أودت بحياة حوالي 800 شخص.
والناجون الـ28 الذين وصلوا إلى صقلية أمس، بدأوا بالافصاح عن بعض تفاصيل الكارثة التي شهدوها.
وروى عبد الرزاق، أحد الناجين، للصحافة الإيطالية كيف استطاع النجاة من الموت لتواجده في الطبقة العليا من المركب، مشيرًا إلى أن هؤلاء الذين يملكون أقل قدر من الأموال حبسوا في الأسفل.
وقال رئيس الحكومة الإيطالي، ماتيو رينزي للبرلمان في بيان "علينا أن نعالج صلب (المشكلة) وأن نثني هؤلاء الرجال والنساء عن مغادرة بلادهم".
وأضاف أن "يجب أن يكون هناك تواجد قوي للمنظمات الدولية في منطقة جنوب ليبيا. ومن المهم جدًا أن يحاول الاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة أن يذهب إلى تلك المنطقة مع الأمم المتحدة".
وخصص "رينزي"، في بيانه النيجر والسودان، التي تعتبر من دول العبور الأساسية إلى ليبيا حيث يعمل المهربون دون خشية من العقوبة بسبب غياب السلطة المركزية في بلد تعمه الفوضى.