السعودية تواصل قصف الحوثيين.. ومصادر: القوات المصرية لم تغادر أماكنها
شنت المقاتلات السعودية، أمس، غارات جديدة على مواقع للحوثيين فى مدينة تعز جنوب صنعاء بالرغم من إعلان انتهاء عملية «عاصفة الحزم»، وقالت مصادر لـ«الوطن»، إن القوات المصرية المشاركة فى «عاصفة الحزم» لم تغادر مواقعها حتى الآن سواء على مستوى القوات الجوية أو البحرية، لحين الانتهاء من الحل السياسى لأزمة اليمن بشكل نهائى، وأوضحت المصادر أن القوات المصرية ستؤمن المجال البحرى ضد أى تدخلات عسكرية خارجية، وتؤمن محيط باب المندب بالمشاركة مع قوات التحالف العربى والقوات المسئولة عن الحماية البحرية. وذكرت مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» أن الغارات التى شنتها مقاتلات التحالف العربى، أمس، استهدفت مقر «اللواء 35» مدرع الذى سيطر عليه الحوثيون فى وقت سابق أمس. وجاء هذا التطور، بعد إعلان التحالف العربى، بقيادة الرياض، نهاية عملية «عاصفة الحزم»، مؤكداً تدشين مرحلة جديدة سياسية بعنوان «إعادة الأمل»، إلا أن المواجهات استمرت على الأرض بين الحوثيين وخصومهم، خاصة فى مدن عدن والضالع وتعز والحوطة فى الجنوب. وأفرج «الحوثيون»، أمس، عن وزير الدفاع اليمنى محمود الصبيحى وشقيق الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى، بعد ساعات من إعلان التحالف العربى انتهاء «عاصفة الحزم»، وذكر شهود عيان أن الحوثيين نقلوا، صباح أمس، الأسلحة من معسكر «الحفا»، التابع لقوات الحرس الجمهورى فى صنعاء إلى جهة غير معلومة. وقال الرئيس الأمريكى باراك أوباما، لشبكة «إم إس إن بى سى» الأمريكية، إن بلاده حذرت إيران من إرسال أسلحة لليمن تهدد الملاحة البحرية فى المنطقة. وذكرت مصادر خليجية لموقع «الخليج أونلاين»، أمس، أن سلطنة عمان تعتزم الإعلان عن مبادرة تقود إلى حل سلمى للأزمة اليمنية، تتضمن انسحاب الحوثيين وقوات «صالح» من كل المدن، وإلزامهم بإعادة العتاد العسكرى للجيش اليمنى، وعودة السلطة الشرعية إلى اليمن برئاسة «هادى».