سياسيون: إعلان "تيار الاستقلال" تجميد أنشطته يكشف عدم وجوده بالأساس

سياسيون: إعلان "تيار الاستقلال" تجميد أنشطته يكشف عدم وجوده بالأساس

سياسيون: إعلان "تيار الاستقلال" تجميد أنشطته يكشف عدم وجوده بالأساس

اعتبر سياسيون وخبراء، أن ما أعلنه "تيار الاستقلال"، في بيان رسمي له، أمس الأول، عن تجميد أنشطته ثلاثة أيام حدادًا على وفاة والدة أحمد الفضالي رئيس التيار، سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأحزاب والكيانات السياسية المصرية. وأشاروا إلى وجود علامات استفهام كثيرة حول حقيقية وجود التيار والدور الذي يقوم به، وما إذا كان كيانًا سياسيًا وتنظيميًا بحق، أم مجرد لافتة مرتبطة بشخصية رئيسها فقط. وقال محمد بسيوني، أمين تنظيم حزب الكرامة والقيادي في التيار الديمقراطي: "ربما تكشف هذه الواقعة حقيقة ما يسمي بتيار الاستقلال، حيث لا يوجد شيء بهذ الاسم، ولكن الفضالي يتحرك مستندًا على أنه معه (شوية فلوس)، ويدعو معه "شوية ناس" في فعاليات متفرقة، ومعظم الأسماء التي معه ليست معه في الواقع وإنما يستغل أسمائها كما كان يفعل مع كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة والهجرة السابق، الذي أعلن لاحقًا أنه ليس له علاقة بتيار الاستقلال، رغم أن بيانات الفضالي كانت تشير في فترة ما إلى أنه أمين تنظيم التيار. وأضاف لـ"الوطن": "بالتأكيد أن إدعاء الفضالي بأن معه 36 حزبًا في التيار ليس صحيحًا، وهذه الأحزاب المزعومة إما أنها أحزاب وهمية لا وجود لها، أو (تحت التأسيس)، أو أحزاب ورقية أو عائلية من النوع الذي كان يسمح به نظام مبارك، كالحزب التي ترشح رئيسة أمام مبارك في الانتخابات وأعلن لاحقًا أنه انتخبه لأنه الأصلح". وتابع أمين تنظيم حزب الكرامة: "يبدو من الواضح أن هناك جهات معينة تستخدم الفضالي وتياره المزعوم الآن، كما كان الحال أيام مبارك، لضرب وحدة الأحزاب الرئيسية وما تتوافق عليه من مقترحات، وللإيحاء بأن هناك قوى وأحزاب تدعم وجهة نظر الحكومة، وأن هناك على غير الحقيقة، انقسامًا وخلافات بين الأحزاب، ومن ثم فإن للحكومة الحق في أن تمرر وجهة نظرها". من جانبه، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستيراتيجية: "لا يوجد ما يُسمى بـ(تيار الاستقلال) حتى يوقف أنشطته أو يؤجلها، وما هو إلا كيان وهمي يضم أحزاب وهمية، ليست موجودة سوى على أوراق لجنة شؤون الأحزاب، فمن يهمه الأمر إذا أوقف نشاطه أم لا". من جانبه قال الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق والقيادي بتيار الاستقلال ورئيس حزب "نصر بلادي"، إن فكرة تجميد أنشطة التيار لمدة 3 أيام جاءت من أجل مشاطرة الأحزاب المشاركة في التيار الأحزان مع رئيس التيار الذي يبذل كل جهده من أجل نجاح التيار واستمراره، وليس لها أي هدف آخر كما يدعي البعض.