بالصور| "الحسيني ودوريش وبلبع" في مواجهة التطرف بـ"الأعلى للثقافة"
نظم المجلس الأعلى للثقافة، اليوم، ندوة بمقر المجلس بدار الأوبرا المصرية، تحت عنوان "عقول مصر في مواجهة التطرف"، بحضور الدكتور محمد عفيفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والإعلامي يوسف الحسيني، والفنان إيمان البحر درويش، نقيب الموسيقيين السابق، والفنانة حنان شوقي، والمطربة عزة بلبع، وأدار الندوة الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن.
وأكد الدكتور محمد عفيفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أنه سعيد بتواجد الإعلاميين والفنانين، وسعيد أكثر بتواجد الشباب، فيما دعا الإعلامي يوسف الحسيني، لضرورة وجود حرب عقول أولًا للمشاركة في الحرب على الإرهاب، متوجهًا برسالة للشباب للعودة للقراءة مجددًا مثلما كان يفعل الجيل السابق رغم الأعباء وكبر السن.
وأضاف الحسيني، أنه يجب الاهتمام أكثر بالأطفال الصغار لأنهم مستقبل هذا الوطن، بينما الشباب هم الحاضر، مؤكدًا على ضرورة وجود مجلات أطفال أو أفلام كارتونية تعيد رسم صورة جيدة للقدوة والشخصيات التي يتربى الصغار على أن يكونوا مثلها، وأن تكون بالجودة والحرفية التي تسعى القنوات والمعلنين على التعاقد معها.
وشدد الفنان إيمان البحر درويش، نقيب الموسيقيين السابق، على أهمية دور الفن بمختلف فروعه في مواجهة الإرهاب، مطالبًا بتعويض أسر الشهداء ماديا، وضرورة مشاركة الفنانيين في دعم أسر الشهداء، وضرورة تكريم شهداء وزارة الداخلية، باعتبارهم رمز من رموز الوطن.
ودعا في نهاية كلمته، الحكومة بالإهتمام بنقابة الموسيقيين، ووضع حدًا للمهازل الموجودة داخل النقابة، حتى تعود من جديد لدورها الوطني في خدمة الفن والمجتمع.
وأكد الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن، أنه يجب تكثيف الجهود الثقافية في محاربة الأفكار المتطرفة وضرورة وجود اهتمام من الوزارات والهيئات الثقافية بنقل رؤية واستراتيجية فكرية يتم اعتمادها للتصدي لمثل هذه الأفكار.
وطالبت المطربة القديرة عزة بلبع، المجلس الأعلى للثقافة بضرورة الاهتمام بالقصور الثقافية من جديد حتى تعود لدورها الحقيقي في نشر الوعي والثقافة في المجتمع، وتبني وزارة الثقافة المزيد من الفن والأغاني الهادفة للارتقاء بالذوق العام.
وأشارت الفنانة حنان شوقي، إلى أن الحرب الآن أصبحت عن طريق المسرح والسينما والفكر والأدب، وانتقدت أفلام البلطجة والأغاني الشعبية التي تعرض في الشاشات، مؤكدة على ضرورة أن يكون هناك نماذج سوية وإيجابية حتى تكون هي القدوة التي يتعلم منها الجميع، وضرورة العودة للأخلاق التي تدعو لها كل الأديان.