بالصور| 6 تحليلات عن "وحش بحيرة لوخ نيس" بين خدعة البصر و"جن المصريين"
بالصور| 6 تحليلات عن "وحش بحيرة لوخ نيس" بين خدعة البصر و"جن المصريين"
العلم لا يعترف إلا بكل ما هو مُثبتة حقيقته، لكن المتداول حاليًا بين كل من هم مغرمين بوحش البحيرة "لوخ نيس".. لم يتوصلوا إلى دليل مادي يُثبت حقيقة وجود وحش البحيرة فعليًا ومدى قدرته على أذى البشر أم لا، و"هل الأساطير حقيقة أم مجرد فلكلور".
نشر العلماء المهتمين بالغرائب على مدى الـ"20 عامًا" السابقين، عدة نظريات تفسر وجود "لوخ نيس" بشكل علمي سليم، ربما تكون بعض هذه التفسيرات صحيحة وربما خاطئة، ولكنها في النهاية تجيب على أسئلة كثيرة.
1- الإنقليدس العملاق:
أحد أهم الافتراضات التي تفسر وجود "لوخ نيس"، ويعيش هذا النوع من الأسماك في هذه البحيرة، وتتميز هذه الأسماك في تلك البحيرة بأحجامها الضخمة، وبطبيعة الحال فإن هذه الأسماك تسبح بطرق متموجة، وبشهادة أكثر من 30 شاهدًا، فإن طريقة سباحة "لوخ نيس" تتطابق مع "الإنقليدس"، ولكن ما يُحطم هذه النظرية هي أن هذه الأسماك تعيش في المياه المالحة، والبحيرة مياهها عذبة.
2- فيل:
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا مصورًا عام 2009 عن "لوخ نيس"، وأعادت نشر مقال لعالم الأحياء الأمريكي "دينس باور" بالاشتراك مع عالم الجغرافيا "دونالد جونسون"، قيل فيها إن الصورة التي نُشرت باسم الجرّاح ليست إلا فيل وخرطومه يظهر على إنه رقبة، وليست لوحش البحيرة "لوخ نيس"، وفي عام 2006 رسم الفنان "نيل كلارك" لوحة توضيحيحة تدعم مقال "باور وجونسون" الذي نشر لأول مرة 1979.
3- أشجار:
يرى الناس "لوخ نيس" في معظم الأحيان في الأوقات الضبابية، فيفترض الدكتور موريس بورتون أن حركة الأشجار التي سقطت في الماء، مع الرؤية الضبابية، وبعض العوامل النفسية، قد تُهيء للبعض رؤية وحوشًا، وربما أكثر من مجرد "لوخ نيس".
4- الفلكلور:
مثلما يؤمن المصريون ببعض الخرافات كـ"الجن" وقدرتهم على تسخيره، أو أن تأخر الإنجاب قليلًا قد يكون بفعل "سحر أو عمل"، فإن سكان إسكتلندا مؤمنون تمامًا بوجود "لوخ نيس"، كنوع من توارث الحضارة منذ القرن الأول الميلادي، وربما قبل ذلك.
5- حيوانات غير معروفة:
يزعم بعض مهاويس الطبيعة، أن "لوخ نيس" ليس إلا نوعًا ما من الديناصورات الذي مازال على قيد الحياة حتى الآن.
6- الغازات الأرضية:
يزعم العالم الإيطالي "لويجي بيكاردي"، أن للعوامل الجيولوجية دورًا رائدًا في خلق أسطورة "لوخ نيس"، واستند على هذا في الرواية التي تقول إن "وحش البحيرة" حين خرج على تابع القديس كولومبا، ظهر بزئر مرتفع جدًا، ما يرجح أن ما سمعه كولومبا هو ارتجاج في الأرض ليس إلا، أما عن اضطراب الماء، فيمكن أن يتحقق بخروج غازات أرضية.