"نار المطرية" لا تهدأ.. إما "مظاهرات وعنف" أو "اغتيالات"

كتب: رنا على

"نار المطرية" لا تهدأ.. إما "مظاهرات وعنف" أو "اغتيالات"

"نار المطرية" لا تهدأ.. إما "مظاهرات وعنف" أو "اغتيالات"

فى الآونة الأخيرة اكتسبت المطرية لقب «المنطقة التى لا تنام»، فالمسيرات لا تتوقف، والتظاهرات لا تهدأ إلا قليلاً، وأعمال العنف كلما انطفأت نارها اشتعلت مجدداً، لكن هذه المرة تصاعدت وتيرة العنف إلى «مرحلة الاغتيالات» باستشهاد العقيد وائل طاحون، رئيس مباحث المطرية السابق، فى حادث إرهابى أصاب أبناء المطرية بحالة من الإحباط واليأس من فشل كل محاولات تحقيق الاستقرار والهدوء بشوارع وأزقة الحى المشتعل دوماً. ارتباط «المطرية» بالإرهاب الذى امتدت أطرافه لمنزل الشهيد «طاحون» فى عين شمس، أمر يرفضه محمد عبدالعظيم، أحد سكان شارع المطراوى، لأنه «واحد منهم»، حسب قوله، حتى لو هناك تحفظات على أداء الشرطة، إضافة إلى أن الحادث يزيد من السمعة السيئة التى باتت تحيط بالحى الذى ينزف: «الشرطة مشاكلها كتير والعين عليها، والجماعات الإرهابية وغيرهم من اللى بيتربصوا بالداخلية بيستنوا اللحظة عشان ينقضوا عليهم، ودا أمر مرفوض مننا إحنا كأهالى. إحنا بنرفض الإرهاب والدم ونفسنا نعيش فى هدوء وسلام». «عبدالعظيم» أكد رفضه للحادث سواء كان بدافع إرهابى، أو تحت مزاعم «الثأر» التى رددها البعض، انتقاماً لحالات التعذيب التى تردد ارتباطها بقسم المطرية: «الإرهاب مرفوض أياً كان سببه، صحيح إحنا عايزين شرطة قوية ومعتدلة وتحترم المواطن، لكن مفيش مبرر للإرهاب». الرجل الذى يسكن بالمطرية منذ أعوام أشار إلى أن أهالى منطقته يحلمون بحياة آمنة وهادئة: «إحنا عايزين نعيش فى أمان، والشماتة فى الموت مرفوضة».