"الاتحاد الأوروبى" يبحث شن "عملية عسكرية" ضد المهربين على سواحل ليبيا

كتب: مروة مدحت، ووكالات

"الاتحاد الأوروبى" يبحث شن "عملية عسكرية" ضد المهربين على سواحل ليبيا

"الاتحاد الأوروبى" يبحث شن "عملية عسكرية" ضد المهربين على سواحل ليبيا

كشفت وثيقة مُسربة نشرتها وكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية، أمس، عن أن قادة دول الاتحاد الأوروبى ناقشوا شن عملية عسكرية ضد المهربين فى ليبيا فى القمة الطارئة التى عُقدت أمس لتعزيز محاربة مهربى البشر. والتقى قادة دول الاتحاد الأوروبى الـ28، أمس، فى قمة استثنائية عقب سلسلة من حوادث غرق مراكب تُقل مهاجرين، أبرزها الكارثة التى وقعت قبالة إيطاليا وحصدت حياة المئات، ودفع الغضب الشعبى على وفاة ما يقرب من 900 مهاجر لدى غرق سفينتهم وهى فى طريقها من ليبيا إلى أوروبا قادة الاتحاد الأوروبى للرجوع عن قرار قضى بتقليص عمليات البحث والإنقاذ فى البحر المتوسط. وقالت «فرانس برس»: «الوثيقة تُركز على القيام بعمل عسكرى ضد المهربين فى ليبيا، المسئولين عن مقتل آلاف المهاجرين فى البحر المتوسط هذا العام، وتؤكد ضرورة القيام بجهود منهجية لكشف هويات، وضبط، والقضاء على السفن، قبل أن تُستخدم من قبَل المهربين. من جهتها، كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية أن القادة الأوروبيين عرضوا أيضاً خلال اجتماعهم أمس اقتراحاً ينص على العرض على 5 آلاف مهاجر فقط فرصة إعادة التوطين فى أوروبا، فى إطار التعامل مع أزمة غرق المهاجرين فى البحر المتوسط. وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على نسخة سرية من مشروع القرار الذى تمت مناقشته أمس فى «بروكسل»، وأشار إلى أن ذلك يعنى أن اللاجئين المتبقين فى أوروبا الذين بلغ عددهم 150 ألف شخص العام الماضى سيُعادون إلى بلادهم فى إطار برنامج سريع لإعادتهم. وكان رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون توجه أمس إلى «بروكسل» لحضور القمة، بعد أن وصف مأساة غرق مئات المهاجرين بـ«اليوم الأسود فى أوروبا»، وأضاف «كاميرون»، أنه سيستغل قمة بروكسل للدعوة إلى «نهج شامل» للأزمة المتفاقمة. وعلى الصعيد الميدانى، قُتل 3 عناصر وأصيب 4 آخرون من «الكتيبة 166» التابعة لقوات عملية «فجر ليبيا» جرّاء تجدد الاشتباكات مع تنظيم «داعش» بجزيرة «دوران بوهادى» فى مدينة «سرت». واستهدف مسلحون مجهولون، أمس، مسجد «القدس» بالعاصمة الليبية طرابلس بعبوة ناسفة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة بمنشآت المسجد.