من الزى العثمانى للكعبة الوهمية.. ليس على "أردوغان" حرج

كتب: إسلام زكريا

من الزى العثمانى للكعبة الوهمية.. ليس على "أردوغان" حرج

من الزى العثمانى للكعبة الوهمية.. ليس على "أردوغان" حرج

يعيش فى حلم يقظة لا ينتهى، يحلم بالخلافة، وإعادة الدولة العثمانية، فلا يتوقف عن أفعاله وتصريحاته التى يصفها كثيرون بـ«جنون العظمة»، بدأت بالزى العسكرى العثمانى لحرسه الخاص، ولن تنتهى بقراره الأخير بإنشاء مبنى على شكل «الكعبة الشريفة»، وحفر بئر بجواره سماه «بئر زمزم»، حتى أصبح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كالمريض الذى ليس عليه حرج. «الانتخابات البرلمانية التركية اقتربت، وأردوغان، وحزبه «العدالة والتنمية» يحاولون جذب الأصوات الموالية لهم على أساس من الاستقطاب الدينى، قال صلاح لبيب، الباحث فى الشأن التركى، مؤكداً أن أردوغان وحزبه الحاكم يشوهان الإسلام ويحاولان استثارة المشاعر الدينية لدى أنصارهما لاستغلالها انتخابياً، كخطوة جديدة فى مشروع الخلافة الذى يراودهما، «العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان يسعيان للخلافة من خلال استراتيجيتين، الأولى تحسين الأوضاع الاقتصادية لتركيا، والثانية المد العثمانى داخل وخارج تركيا». «لبيب» أوضح أنه منذ عام 2002 إلى 2012 نجح فى الاستراتيجية الأولى بدخول تركيا مجموعة العشرين الاقتصادية، ومن بعدها بدأ الحديث عن دولة الخلافة، وفق قوله: «انتقلت تركيا لتكون فاعلاً إقليمياً وإعادة المد العثمانى بصورة مباشرة، وسبق أن تحدث أردوغان صراحة عن مشروعه الإسلامى بالمنطقة»، مؤكداً أن نجاحه اقتصادياً جعل الحزب فى الصدارة، ليبدأ فى خدمة مشروعه السياسى والدينى، «دخل المواطن أصبح زيادة 3 مرات عما قبل، والآن يستخدم الدين لاستقطاب الآخرين واستعادة وهم الخلافة».