دراسة خطيرة: إثيوبيا استغلت ثورة 25 يناير لتعلن عن "سد النهضة"

كتب: الوطن

دراسة خطيرة: إثيوبيا استغلت ثورة 25 يناير لتعلن عن "سد النهضة"

دراسة خطيرة: إثيوبيا استغلت ثورة 25 يناير لتعلن عن "سد النهضة"

رصد الخبير المائى الدكتور نادر نور الدين، فى دراسة خطيرة، صراع المياه باستخدام «اسطنبول» و«تل أبيب» لسد النهضة، وقال إنه استغلت إثيوبيا ثورة 25 يناير لتعلن عن مفاجأتها لمصر والسودان بوضع حجر أساس لأضخم سد فى القارة الأفريقية استغلالاً للوضع السائد فى مصر وقامت فى 2 أبريل 2011 بوضع حجر الأساس، أى بعد نحو 50 يوماً فقط من رحيل مبارك وعمر سليمان، وأخذت تكيل الإساءة للرجلين بعد رحيلهما، ولم تكن لتستطيع ذلك أبداً أثناء وجودهما فى السلطة، فى موقف من إثيوبيا لمحاولة اغتيال فارسين بعد أن ترجلا عن جوادهما وسلما سلاحهما «هذا هو الأول». وأضافت الدراسة، أنه بعد الفزع المصرى والهرولة إلى إثيوبيا بسبب غياب استراتيجية التعامل مع الأزمات، التى من أهمها أزمات المياه وطلب مصر والسودان تشكيل لجنة دولية للحكم على تداعيات السد على مصر والسودان، اشترطت إثيوبيا (استغلالاً للوضع الواهن فى مصر) أن تقر مصر والسودان بأن اللجنة لتقييم «سد تحت الإنشاء» وليس لمشروع إنشاء سد، ولم يكن هناك وقتها أى سد سوى حجر أساس وتكليف من رئيس الوزراء الإثيوبى الراحل لمالك الشركة الإيطالى بإنشاء أكبر سد فى القارة الأفريقية وبكلمتين فقط «كبير وضخم Huge and Great»، وليس تكليفاً واقعياً بأن يكون سداً لتوليد أكبر كم من الكهرباء مثلاً أو أن يكون سداً لتخزين المياه أو سداً للرى ولكن فقط «كبير وضخم» وعدوانى إلى آخر مدى، وهو ما ذكره ممثل الشركة الإيطالية عند سؤاله من اللجنة الفنية عن الغرض من إنشاء السد وأسباب غياب التصميمات والدراسات الخاصة بالسد. وتابعت أنه عندما طالبت مصر إثيوبيا بأن تمدها برسومات وتصميمات السد والدراسات التى قامت بها رفضت إثيوبيا الأمر تماماً واشترطت على مصر أن تنضم أولاً إلى اتفاقية عنتيبى وأن تقر بحصص مائية لجميع دول المنابع خصماً من حصة مصر، وأن تقر أيضاً بمبدأ سيادة إثيوبيا المطلقة على الأنهار المشتركة التى تخرج من إثيوبيا إلى نهر النيل وهو ما رفضته مصر «وهذا هو الثانى».