"الصحة": إصابة 379 بـ"اشتباه تسمم" فى الشرقية خرج منهم 234 حالة
أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 379 مواطناً باشتباه تسمم فى مدينة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، أمس، مؤكدة أنه تم الدفع بعيادات متنقلة وفرق للانتشار السريع، وتوجه الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة إلى الشرقية لمتابعة الحالة الصحية للمواطنين المشتبه فى إصابتهم بالتسمم، واطمأن على تلقيهم الرعاية الصحية المناسبة. وقال عادل عدوى، وزير الصحة، فى تصريحات لـ«الوطن»، إنه تم الدفع بـ20 سيارة إسعاف، وأخذ عينات من محطات المياه، وقىء وبراز المواطنين، بالإضافة إلى إرسال فرق من الطب الوقائى بالوزارة، والرصد البيئى إلى محافظة الشرقية، للحصول على عينات من مياه الشرب وإرسالها إلى المعامل المركزية بوزارة الصحة، وعينات من قىء المصابين لتحليلها.
وأكد أن جميع الحالات المصابة تعانى من أعراض قىء وتقلصات بالمعدة وإسهال، لافتاً إلى أنه تم رفع درجة الاستعداد بمستشفيات الإبراهيمية، وههيا، وديرب نجم، وأبوكبير المركزى والأحرار. ومن جهته قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة، إن المصابين تم نقلهم إلى مستشفيات الإبراهيمية المركزى وههيا المركزى، وديرب نجم المركزى وأبوكبير المركزى، لافتاً إلى أنه تم علاج عدد من المصابين وخرج من المستشفيات 234 حالة.
فيما أكدت الدكتورة هند رشدى، مدير إدارة الرقابة على الصرف بالإدارة العامة لصحة البيئة، لـ«الوطن» أنه تم تشكيل فريق من الإدارة لعمل مسح صحى، وأخذ عينات من مياه المحافظة، وأضافت أنه سيتم أخذ عينات عشوائية من مناطق مختلفة بالمحافظة لمعرفة سبب التلوث.
وفى سياق متصل، قالت الدكتورة نجوى فتحى، رئيس الإدارة المركزية للمعامل المركزية بوزارة الصحة، إن نتائج تحاليل عينات المياه بمحافظة الشرقية، وقىء المواطنين المشتبه بإصابتهم بحالات تسمم لن تظهر قبل 3 أيام. وأوضحت أنه سيتم إجراء كافة أنواع التحاليل لمعرفة سبب التسمم، مشيرة إلى أن التحاليل التى ستجرى تتمثل فى بكتيرولوجيا، وسموم، وسلامونيا، ومتبقيات مبيدات، وتسمم غذائى.
وأضاف «عدوى» أنه تم أخذ ٧٨ عينة جديدة من مآخذ وطرود محطات تنقية مياه الشرب وتم إرسالها إلى معملين تابعين لوزارة الصحة للتأكد من خلوها من عنصر الفوسفور، وحتى الآن لم تظهر أى نتائج سلبية ولا يوجد أى تأثير فى مياه الشرب، حيث إن الحد الأقصى المسموح به لعنصر الفوسفور 2 ملليجرام طبقاً لما ورد بالمادة 49 من القرار الوزارى رقم 92/2013 وذلك طبقاً للمعايير المعتمدة فى الاتحاد الأوروبى. وقد جاءت كل نتائج التحاليل أقل بكثير من النسب المسموح بها محلياً ودولياً، مما يؤكد أن تأثير غرق الصندل المحمل بالفوسفات فى مياه النيل يكاد يكون منعدماً وليس له أى آثار أو تفاعل.
وأشار الدكتور خالد وشاحى، مدير الطوارئ بوزارة الصحة، أنه لا يمكن الجزم بأن ما حدث للمواطنين بالشرقية هو تسمم فعلى لحين ظهور نتائج تحاليل عينات المياه من قبل المعامل المركزية للوزارة. ومن جانبها قالت الدكتورة أحلام فاروق عمار، مدير عام الإدارة العامة للتفتيش البيئى بوزارة البيئة، إن غرفة الأزمات بالوزارة تتابع الحادث بشكل مستمر.