مصرع 4 من عناصر "الإخوان" فى انفجار مخزن لصناعة المتفجرات ببنى سويف

مصرع 4 من عناصر "الإخوان" فى انفجار مخزن لصناعة المتفجرات ببنى سويف

مصرع 4 من عناصر "الإخوان" فى انفجار مخزن لصناعة المتفجرات ببنى سويف

لقى 4 إرهابيين مصرعهم وأصيب آخر فى انفجار عبوة ناسفة أثناء تصنيعها بمخزن لصناعة المواد المتفجرة بالقرب من كمين المثلث بالطريق الصحراوى الشرقى بمحافظة بنى سويف، مساء أمس الأول الجمعة، وتم نقل الجثث والمصاب لمستشفى بنى سويف العام. كان اللواء محمد أبوطالب، مساعد وزير الداخلية لأمن بنى سويف، تلقى إخطاراً من العميد سامى توفيق، مدير إدارة النجدة، بوقوع انفجار هائل فى مزرعة بها مبنى عبارة عن 3 غرف بالطوب الأبيض، أسفر عن مصرع 4 إرهابيين وإصابة آخر. وانتقلت قوات الأمن بقيادة مدير الأمن إلى موقع الحادث، واللواء رضا طبلية حكمدار المديرية، وتم العثور على بندقية آلية وسيارتين ملاكى إحداهما برقم 42583 ملاكى بنى سويف ماركة رينو سوداء، والثانية بدون لوحات معدنية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من المواد الكيميائية والأدوات التى تستخدم فى إعداد العبوات الناسفة و10 أجهزة تليفون، وجهاز لاب توب، وصاروخ كهربائى حدادى لقطع المواسير وماكينة لحام، وأسطوانة بوتاجاز وعدة مواسير حديدية مملوءة بالمتفجرات، بالإضافة إلى العثور على 3 براميل متوسطة الحجم بداخلها مواد سائلة سريعة الاشتعال ومادة البوتاسيوم التى تساعد على الانفجار، و67 طبة نحاسية تستخدم فى العبوات الناسفة. وكشفت المعاينة الأولية للحادث بقيادة المقدم محمود الشريف رئيس مباحث مركز بنى سويف وبإشراف العميد خلف حسين، مدير المباحث، عن العثور على بطاقات رقم قومى وهواتف محمولة خاصة بقيادات بجماعة الإخوان بالمحافظة فى مكان الانفجار والتى كشفت عن هوية 3 جثث وهم: حسام نجل القيادى الهارب بدر مرزوق، أمين التنظيم بحزب الحرية والعدالة بالمحافظة، 26 سنة، مهندس، وحسن محمد حمدى عشيرى، 25 سنة، صاحب إحدى السيارات الموجودة بمكان الحادث، قيادى بجماعة الإخوان، وحنفى عبدالعظيم درويش عبدالمعطى، 45 سنة، حاصل على بكالوريوس علوم، وقيادى بجماعة الإخوان الإرهابية بقرية شريف باشا التابعة لمركز بنى سويف، بجوار الجثث والأشلاء، بالإضافة إلى بطاقة رابعة خاصة بـ إسلام أحمد رجائى، 20 سنة، طالب بكلية الصيدلة، والذى وصل مصاباً إلى مستشفى بنى سويف العام بحروق من الدرجة الأولى. وتبين من التحريات الأولية للحادث انفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة الإرهابيين تصنيعها داخل مخزن مكون من 3 غرف من طابق واحد بالطوب الأبيض داخل قطعة أرض استصلاح زراعى مزروعة بنبات البنجر بالقرب من كمين المثلث بمسافة 200 متر، ملك القيادى الإخوانى حنفى عبدالعظيم درويش عبدالمعطى، أحد القتلى، وتابعة لزمام جمعية النيل لاستصلاح الأراضى.