وزير الاتصالات: نتعاون مع "الصحة" لتطبيق جودة التكنولوجيا بالمستشفيات
قال المهندس خالد نجم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه يسعى حالياً مع الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة، لوضع معايير جودة عامة لتطبيقها على المستشفيات فى جميع أنحاء الجمهورية، فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لافتاً إلى أن هناك مستشفيات تابعة لوزارة الصحة، وأخرى تابعة للجامعات، بالإضافة للمستشفيات التابعة للجمعيات الخيرية، وجميعها ستخضع لمعايير تكنولوجية موحدة لتحسين خدمة المواطنين.
وأشار «نجم» فى تصريحات لـ«الوطن»، إلى أنه سيجرى عمل كود صحى أو ملف إلكترونى، يحتوى على جميع المعلومات الصحية الخاصة بالمواطنين، لتسهيل تشخيص الأمراض ووضع الخطط لعلاجها والنهوض بالقطاع الصحى، بالتعاون مع وزارة الصحة، مضيفاً: «ندرس حالياً توصيل خدمات الإنترنت فائق السرعة (البرود باند) إجبارياً لكل المدن السكنية التى سيجرى إنشاؤها حديثاً، باستخدام كابلات الألياف الضوئية، وسيجرى توصيلها بالتوازى مع مد شبكات التليفونات الأرضية، بحيث تكون البنية التحتية مهيأة أمام المواطن، وتوصيل خدمات الإنترنت سيكون بالتعاون مع الجهات المعنية ومنها وزارة الإسكان والمحافظات وشركات الإنترنت والمقاولات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات».
وأشار الوزير إلى أنه يسعى حالياً لتحسين مستوى خدمات الإنترنت بشكل كامل، وتخفيض أسعارها، لافتاً إلى أنه يستقبل حالياً عروض الأسعار الجديدة من الشركات مقدمة الخدمة، وسيجرى مناقشتها قبل اجتماع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، الأسبوع المقبل، تمهيداً لاتخاذ قرار خفض الأسعار، وجميع شركات الإنترنت ستخفض أسعارها.
وأوضح «نجم» أن خفض أسعار الإنترنت، وزيادة سرعته يعتبر إنجازاً تاريخياً، لأنه يمس كل المواطنين، ويصب فى مصلحة البلاد، فخفض الأسعار سيساعد فى مد خدمات الإنترنت لأكبر عدد من المواطنين، ما يصب فى مصلحة الشعب، الذى سيستفيد من خدمات التكنولوجيا الحديثة، والفضاء الإلكترونى، كما ستستفيد الشركات من خلال زيادة أعداد عملائها.
وأضاف الوزير: «نسبة المصريين الذين يتمتعون بخدمات الإنترنت أقل كثيراً عن غيرنا بما فيها دول عربية أفقر منا، ففى مصر نجد 34% من المصريين فقط لديهم إنترنت، وإن كانت هذه النسبة أعلى من تونس والمغرب والأردن، إلا أن عدد مستخدمى الإنترنت فى بعض دول الخليج يتجاوز 90% من عدد المواطنين».
وعن خدمات التليفون المحمول، قال الوزير، إنها ستشهد تحسناً ملحوظاً فى الفترة الراهنة، ولكن المطلوب دائماً خدمات أفضل، لافتاً إلى أنه يعمل حالياً مع المهندسين المختصين، على إطلاق وتشغيل خدمات الجيل الرابع (4G)،
بالتوازى مع الرخصة الموحدة، نهاية العام الحالى، خصوصاً أن مصر تأخرت كثيراً فى إطلاق خدمات الجيل الرابع، بينما توجد دول تدرس حالياً استخدام الجيل الخامس (5G).
وتابع «نجم»: «نعمل حالياً على تحسين البنية التحتية للاتصالات لتستوعب خدمات الجيل الرابع، وهو أمر على رأس أولوياتنا فى الفترة المقبلة، وسنركز عليه بمجرد الانتهاء مباشرة من عملية تحسين مستوى خدمة الإنترنت والمحمول، التى تمتد خطتها الزمنية حتى يونيو المقبل».
وأوضح الوزير، أنه خلال الشهرين الماضيين -مدة توليه الوزارة- اكتشف أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحتاج إلى إعادة تنظيم، بحيث تكون «شبه السوق»، حسب قوله، فتوفر للمواطنين كل احتياجاتهم، مع تفعيل دور الوزارة كجهة خدمية لكل الوزارات الأخرى، ومن المفترض أن يعلم كل المواطنين أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تخدم جميع قطاعات الدولة، وعلى رأسها الصحة والتعليم والزراعة والإسكان، لتحسين خدمات تلك الجهات المقدمة للشعب، مستطرداً: «لدينا الحل لكل مشاكل الوزارات الأخرى المتعلقة باستخدام التكنولوجيا، ونسعى لتطبيق تلك الحلول بالتعاون مع المختصين، خصوصاً أن النجاح يعتمد على مدى استخدامنا للتكنولوجيا، لكننا نحتاج فقط بعض الوقت».[FirstQuote]
وأكد «نجم» أن الشباب المصرى قادر على استخراج أفكار رائعة تسهم بشكل كبير فى النهوض بالخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، لافتاً إلى أنه خلال زيارته لمعهد تكنولوجيا المعلومات «ITI» وجد لدى الشباب أفكاراً رائعة، لذلك أعلن عن مسابقة جديدة فى المعهد لخلق تطبيقات جديدة للخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين أطلق عليها «مونديال الخدمات الحكومية».
وقال «نجم» إن هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» مستمرة فى عملها على أكمل وجه، حيث حققت الهيئة نجاحاً كبيراً خلال معرض ومؤتمر مدراء تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مؤسسة «آى دى سى»، كما أنها ساعدت شركات مصرية، وخلقت لها فرص عمل فى دول عربية وأفريقية.
من جهة أخرى، قال الوزير، إن رئيس هيئة البريد الجديد، سيبدأ عمله مطلع الشهر المقبل، وسيجرى إعلان اسمه غداً الاثنين، لافتاً إلى أن اختياره جاء بناءً على خبرته فى مجال تكنولوجيا المعلومات.