في ذكرى كارثة "تشيرنوبل".. "الوطن" ترصد أشهر 8 حوادث مفاعلات بالعالم
انتشرت في العقود الأخيرة، الكوارث النوويّة التي تركت أضرارًا عديدة تتفاوت مابين أضرار بيئية وخسائر بشرية أَثبتت أنّ الطاقة النووية ورغم أهميتها واستخداماتها العديدة إلا أنها قد تكون مدمّرة عند أبسط خطأ بشري.
وفي ذكرى حدوث كارثة "تشيرنوبل" النووية، اليوم، الموافق الـ26 من أبريل، تستعرض "الوطن" عدد من أشهر حوادث المفاعلات النووية عبر التاريخ وهي:
1- مفاعل تشيرنوبيل:
تعتبر كارثة مفاعل تشيرنوبيل النووي التي وقعت عام 1986، في مدينة تشيرنوبيل الأوكرانية أحد أخطر الكوارث النووية التي شهدها العالم، والتي تركت ورائها آثارًا هائلة من الدمار، وقعت الكارثة عند إجراء الخبراء بالمحطة النووية تجربة لاختبار أثر انقطاع الكهرباء عليها، وأدى خطأ في التشغيل إلى ارتفاع حرارة اليورانيوم إلى درجة الاشتعال، وتصاعدت ألسنة اللهب بكثافة ما خلف أعداد هائلة من الضحايا متأثرين بالإشعاع.
2- محطة فوكوشيما اليابانية:
تعتبر محطة فوكوشيما اليابانية للطاقة النووية، الواقعة في بلدة "توكوما" باليابان، واحدة من أكبر 25 محطة للطاقة النووية في العالم، و في مارس 2011 حدث زلزال تسونامي "سينداي"، الذي أدى إلى دمار أنظمة التبريد في المفاعل حيث أدت مشاكل التبريد إلى ارتفاع في ضغط المفاعل، تبعتها مشكلة في التحكم بالتنفيس نتج عنها زيادة في النشاط الإشعاعي، ما جعل الحكومة تجلي كل السكان وتصبح المدينة، محظورة على دخول أي شخص.
3- الحادثة النووية في الغواصة السوفيتية "كي 19":
في عام 1961، كانت الغواصة "كي 19" تقوم ببعض التدريبات البحرية وحدث عطل في مبرد المفاعل النووي بداخلها، واضطر طاقم الغواصة على البقاء في غرفة معزولة، وبعد ذلك ألقوا كل مخلفات الغواصة في الماء حتى تم سحبها، وذلك بعدما تسببت بأعراض سرطان وتسمم لمعظم طاقمها ومنهم القائد.
4ـ الانهيار الجزئي لمفاعل "لوسنس النووي" بسويسرا:
تسبب خطأ في نظام التبريد إلى انهيار جزئي في قلب المفاعل النووي، ونظرًا لأنّ الحكومة قامت ببناء هذا المفاعل داخل أحد الكهوف بالإضافة إلى التعامل السليم مع الحادث تمّ احتواء هذا الحادث دون وقوع إصابات.
5ـ التلوث الإشعاعي في البرازيل:
بدأت هذه القصة عام 1971 في مدينة جويانيا البرازيلية، عندما افتتحت في المدينة عيادة خاصة للعلاج الإشعاعي تستخدم مواد عالية الإشعاع، واستمرت العيادة في العمل حتى تم إخلاءها ونقلها إلى موقع آخر عام 1985، وتركت ورائها بعض المعدّات النووية دون إبلاغ الجهات المختصّة بهذا الشأن، ثم اكتشفت السلطات البرازيلية هذا الأمر بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء عمليات تنظيف المدينة من المخلّفات الإشعاعية، ونتج عن ذلك وفيات وسقوط مصابين بحروق إشعاعية.
6ـ انفجار المفاعل النووي في مدينة لايبزيغ الألمانية 1942، أثناء دراسة إمكانية تسرب البخار للماء الثقيل من قبل الخبراء تسرب البخار، وأدى إلى اشتعال النار في مفاعل نووي، ما أدى إلى إلتهاب مسحوق اليورانيوم، والذي أدى بدوره إلى تبخر المزيد من البخار، وارتفاع الضغط وتسبب في انفجار المفاعل كله.
7ـ تسبب احتراق البلوتونيوم، في مركز روكي فلاتس في الولايات المتحدة، أحد مراكز معالجة البلوتونيوم التابع لهيئة الطاقة الذرية الأمريكية، إلى امتداد التلوث إلى مسافات كبيرة تزيد عن 60 كيلومترًا من المنطقة الواقعة بها المفاعل.
8- مفاعل "لوكينز" الجزئي:
نتج عن انصهار مفاعل "لوكينز" السويدي الجزئي، العديد من الأضرار البيئية ونظرًا لأن المفاعل تم بناءه داخل كهف، فعندما حدث خطأ في نظام التبريد، انهار قلب المفاعل الجزئي، وأدى ذلك إلى غلق الكهف بعد أن أحدث بعض الأضرار في البيئة المحيطة له.