موانئ البحر الأحمر تدرس الأثر البيئي لمشروع ساحة "الفحم" بالأدبية
عقد ديوان الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، اليوم، جلسة تشاورية عن الأثر البيئي لمشروع ساحة تداول الفحم بميناء الأدبية وتطبيق المعايير العلمية للتداول.
حضر اللقاء اللواء العربي السروي، محافظ السويس، واللواء مهندس هشام أبو سنة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، ومسؤولي جهاز شؤون البيئة بالقاهرة والسويس والأجهزة التنفيذية والشعبية بمحافظة السويس ولجنة دراسة الأثر البيئي بالمحافظة وأعضاء المجتمع المدني والإعلام.
وطالب العربي السروي، محافظ السويس، لجنة البيئة بالمحافظة بضرورة الحضور للتأكد من أن تكون الدراسة محققة للاشتراطات ومناقشة المجتمع المدني والإدلاء بآرائهم.
وقامت شركة "سي سيرفيس" المنظمة للجلسة التشاورية بعرض ملخص تنفيذي لدراسة الأثر البيئي لمشروع ساحة تداول الفحم، للتفريغ والشحن والتشوين المؤقت، تحت إعداد المركز الوطني للخدمات البيئية وصحة بيئة العمل بالإسكندرية.
وتهدف الدراسة إلى تقييم الأثر البيئي لأعمال التفريغ والشحن والتشوين المؤقت للفحم، حيث تقدم شركة "سي سرفيس" خدمات تفريغ وشحن الحاويات بالفحم والتشوين المؤقت لحساب الغير، وتمتلك الشركة المقومات والتقنيات الحديثة المتمثلة في الناقلات المجهزة والإجراءات الصارمة لضمان جودة وسلامة عملية الشحن والتفريغ والنقل المباشر إلى خارج الميناء.
وفي نهاية الجلسة، أكد أبو سنة ضرورة الالتزام باللائحة التي تصدرها رئاسة الوزراء ولا يسمح بالتصريح للشركات للعمل في مجالات تداول الفحم وتشوينه إلا بعد تطبيق الشروط والالتزام، ووقف منح التصاريح المؤقتة وجلسات الاستماع والتشاور لتداول الفحم و التزام هيئة الموانئ بها ودعوة الشركات لدراسة الاشتراطات وضرورة توافق عملهم مع الاشتراطات الجديدة ووقف ما سبق من تعامل.