أعلنت وزارة الآثار، اليوم، سرقة مخزن مصطفى كامل بالإسكندرية، حيث اكتشفت واقعة المخزن بكسر أقفال الباب الحديدي، في تمام الثامنة صباحًا أثناء مرور مفتشي آثار المنطقة.
وقال الباحث الأثري سامح الزهار، لـ"الوطن"، إن المخزن يحتوي على قطع آثار فريدة وقيمة جدًا منها قنينات للعطور وبعض المسارج، موضحًا أن هناك عدد من القطع بالمخزن كأحراز على ذمة قضايا منها 22 عملة يونانية ورومانية ومومياوتين أحدهما بحالة جيدة والثانية بها كسور كبيرة وعبارة عن لفائف ومجموعة من العظام وهي بحالة سيئة كان قد تم ضبطهما أثناء محاولة لواء شرطة متقاعد تهريبها داخل سيارة نصف نقل.
كما أن هناك بعض القطع، تم نقلها للمخزن عقب ضبط عصابه قامت بالحفر خلسة، وكشفت مقبرتين تعودان للعصر البيزنطي.
وتم إبلاغ شرطة السياحة والآثار والأمن العام والنيابة العامة، وانتقل رجال الأدلة الجنائية لمعاينة المخزن فيما شكلت وزارة الآثار لجنة أثرية لمعاينة مخزن مصطفى كامل، وللقيام بأعمال الجرد لحصر أعداد القطع المسروقة.
وأكد الباحث، أن أغلب دول العالم تعتبر مخازن الآثار مثلها مثل الثكنات العسكرية التي لا يمكن الاقتراب منها وتعمل على تأمينها بشكل غير عادي بكل الوسائل البشرية والتكنولوجية.
وأشار إلى أن التأمين البشري يكون هو العنصر الأهم وذلك عن طريق توفير عدد مناسب من الحراس المدربين على مستوى رفيع ويتم تدريبهم في الأجهزة الأمنية والشرطية بشكل دائم وتسليحهم بالأسلحة الثقيلة المناسبة لما يقومون بحمايته من تراث إنساني.